تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان فايق عزب، الذي ترك بصمة كبيرة في عالم الفن المصري من خلال أدواره المتنوعة والمميزة التي قدمها في مشواره الفني الطويل.
الفنان الراحل وُلد في مدينة الإسماعيلية، وبدأ مسيرته الفنية في وقت مبكر حيث ترأس فرقة التمثيل أثناء دراسته بمدرسة ابن حزم الأولية. انتقل إلى القاهرة لاستكمال دراسته الجامعية في كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1960، حيث حصل على كأس أحسن ممثل بالجامعة، ليبدأ رحلته الاحترافية في عالم الفن.
خلال السبعينيات، أصبح فايق عزب من أبرز الوجوه في السينما والتلفزيون، وشارك في العديد من الأعمال الناجحة مثل مسلسلات “الدوانة”، “النديم”، “الأنصار”، و”سلسال الدم”. كما شارك في أفلام بارزة مثل “مدينة الصمت”، “الشيطان امرأة”، “المطلقات”، و”غبي منه فيه”، “واحد من الناس”، “وش إجرام”، “الباشا تلميذ”، و”عسكر في المعسكر”.
لم يقتصر دور فايق عزب على الأدوار التقليدية، بل كان له تأثير كبير في دعم النجوم الشباب وقتها الذين برزوا في ذلك الفترة ، مثل هاني رمزي في أفلام “غبي منه فيه” و”الباشا تلميذ”، بالإضافة إلى “وش إجرام” و”عسكر في المعسكر”.
أصيب الفنان الراحل بفيروس كورونا أثناء انشغاله بتصوير فيلم “ميني بار”، ليُصاب بوعكة صحية حالت دون استكمال تصوير باقي أدواره. بعد دخوله المستشفى لفترة قصيرة، رحل عن عالمنا تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا.
