كتب : محمد سطوحي
تحل اليوم 7 نوفمبر الذكرى الخامسة لرحيل الفنان الشاب هيثم أحمد زكي، الذي غادر عالمنا في 2019، مخلفًا وراءه مسيرة فنية حاول فيها أن يترك بصمة تشهد على موهبته كابن للفنان الأسطوري أحمد زكي. ومع ذلك، واجه هيثم تحديات عدة، أبرزها حمله لاسم والده الكبير، والوحدة التي عاناها بعد وفاة والدته وهو طفل، ثم رحيل والده في بداية مشواره الفني.
دخل هيثم مجال التمثيل في عام 2006 وعمره 22 عامًا، حيث استعان به صُنّاع فيلم “حليم” ليجسد شخصية عبد الحليم حافظ في مرحلة شبابه، بينما تولى والده أحمد زكي تجسيد الشخصية في مراحل عمرية أخرى بسبب حالته الصحية المتدهورة آنذاك. وبعد هذا الدور، قدم هيثم أول بطولة مطلقة له في فيلم “البلياتشو”، إلا أن الفيلم لم يحقق النجاح المطلوب، ما دفعه لإعادة التفكير في خطواته الفنية والتوقف مؤقتًا عن التمثيل.
عاد هيثم إلى الشاشة في 2010 من خلال مسلسل “الجماعة”، وتوالت مشاركاته في العديد من الأفلام والمسلسلات، من بينها “كف القمر”، “سكر مر”، و”الكنز” بجزأيه، إضافة إلى مسلسلات مثل “دوران شبرا”، “السبع وصايا”، و”كلبش 2”. وكان آخر أعماله مسلسل “علامة استفهام”، الذي عُرض في رمضان 2019 قبل وفاته.
في صباح الخميس 7 نوفمبر 2019، تلقى الوسط الفني والجمهور المصري نبأ صادمًا بوفاة هيثم أحمد زكي عن عمر 35 عامًا، إثر هبوط حاد في الدورة الدموية. ورحل هيثم وحيدًا، تاركًا قلوب محبيه تتألم لفراقه، مشهد تكررت فيه الوحدة التي عاشها بعد رحيل والدية.
