في إطار اهتمام وزارة الثقافة المصرية بإحياء ذكرى الرموز الفكرية والإبداعية التي شكلت جزءًا من الهوية الثقافية، ينظم متحف نجيب محفوظ، التابع لصندوق التنمية الثقافية، احتفالية خاصة بمناسبة مرور خمسين عامًا على رحيل “سيدة الغناء العربي”، أم كلثوم. ستُقام الاحتفالية يوم الأحد المقبل، 2 فبراير، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، في مقر المتحف.
تبدأ الفعاليات بمعرض وثائقي من إعداد الكاتب الصحفي طارق الطاهر، المشرف على متحف نجيب محفوظ، والذي يسرد فيه مشوار “كوكب الشرق” من خلال مجموعة من الأخبار والمقالات التي تناولت حياتها ومسيرتها الفنية. سيتناول المعرض جوانب عديدة من حياة أم كلثوم، ويسلط الضوء على مكانتها الفريدة في تاريخ الفن العربي.

ويلي المعرض، ندوة ثقافية تحت عنوان “أم كلثوم… بهجة الدنيا”، حيث سيتم مناقشة سيرة حياتها وأثرها الكبير على الثقافة والفن في العالم العربي. وتستعرض الندوة كيف استطاعت أم كلثوم أن تترك بصمة لا تُمحى، من خلال ألحانها وكلماتها التي تعبر عن كل مشاعر الحب والألم والفرح. كما سيتناول المتحدثون في الندوة، التي تضم نخبة من المبدعين والمثقفين وكتاب الصحافة والإعلام، جوانب أخرى من حياتها وأدائها المبدع الذي مازال يعيش في ذاكرة الأجيال المختلفة.
تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة الثقافية التي ينظمها متحف نجيب محفوظ، بهدف توثيق وترسيخ أسماء الشخصيات التي ساهمت في تطور الفكر والفن في العالم العربي.
