كتب : محمد سطوحي
في مثل هذا اليوم، 5 نوفمبر، تحل ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة معالي زايد، التي تألقت بموهبتها الفريدة وقدرتها الاستثنائية على تجسيد أدوار متنوعة، وخصوصًا شخصيات المرأة القوية والشخصيات الصعيدية. تميزت مسيرتها الفنية بعطاءات لا تُنسى على شاشتي التلفزيون والسينما، وكذلك على خشبة المسرح.
بدأت معالي مشوارها الفني بأدوار تلفزيونية شهيرة، أبرزها مشاركتها في مسلسلات مثل “دموع في عيون وقحة”، “الحاوي”، و”موجة حارة”، حيث أظهرت عمق موهبتها وقدرتها على أداء أدوار مختلفة ببراعة.
أما في المسرح، فقد قدّمت أعمالًا ناجحة مثل “سكر زيادة” و”أنا والحكومة”، وتميزت بأدائها المتقن واحترافيتها العالية.
وفي عالم السينما، دخلت معالي زايد هذا المجال عام 1978 من خلال فيلم “ضاع العمر يا ولدي”، الذي فتح لها أبواب الشهرة السينمائية. ومن أبرز أفلامها التي ستبقى في ذاكرة الجمهور فيلم “الشقة من حق الزوجة” عام 1985، الذي جمعها بالنجم محمود عبد العزيز، وفيلم “البيضة والحجر” عام 1990، حيث جسدت دورها ببراعة إلى جانب الفنان أحمد زكي.
تعود قصة اسمها الحقيقي إلى حادثة طريفة، حيث قالت معالي زايد في إحدى مقابلاتها إن اسمها في شهادة الميلاد هو “معالي الصاغ عبدالله المنياوي”، بسبب خطأ وقع أثناء تسجيل اسمها، حيث ظن الكاتب أن لقب والدها العسكري “الصاغ” جزء من الاسم.
تنحدر معالي من عائلة فنية، فوالدتها هي الممثلة القديرة آمال زايد، التي كانت تُعرف بطيبتها وقوة شخصيتها، بينما خالتها هي الفنانة جمالات زايد. وعلى مدار مشوارها، اشتهرت معالي بتواضعها وسخائها.
رحلت عن عالمنا في 10 نوفمبر 2014 بعد صراع مع مرض سرطان الرئة، لكنها تركت إرثًا فنيًا خالدًا سيبقى جزءًا من ذاكرة الفن المصري وعلامةً في قلوب محبيها.
