تحل اليوم، الثلاثاء، الذكرى السنوية لرحيل الفنان القدير حسن عابدين، الذي ترك بصمة لا تُنسى في قلوب الجمهور بفضل أعماله المتنوعة وتفانيه في تقديم أدوار تميزت بالتنوع والعمق.
بدأ عابدين مسيرته الفنية على خشبة المسرح العسكري أثناء خدمته في القوات المسلحة، ليشق طريقه في عالم الفن. وكان ظهوره في مسرحية “نرجس” إلى جانب الفنانة سهير البابلي نقطة تحول كبيرة، حيث لفت الأنظار إليه وانطلقت بعدها مسيرته الفنية المتميزة.
استمرت مسيرة حسن عابدين قرابة 30 عامًا، من الستينيات وحتى وفاته في مثل هذا اليوم، 5 نوفمبر 1989، حيث قدم خلالها أكثر من 120 عملاً بين السينما، الدراما، والمسرح، شكلت إرثًا فنيًا ثريًا.
ومن أبرز أفلامه: الأشقياء، وسترك يا رب، وريا وسكينة، ودرب الهوى، والشيطان امرأة، والعذاب فوق شفاه تبتسم، وعلى من نطلق الرصاص، والأنثى والذئب، وسنة أولى حب، وعنبر الموت. وفي مجال الدراما التلفزيونية، قدّم أعمالًا بارزة مثل فرصة العمر، وأرض النفاق، وآه يا زمن، وفيه حاجة غلط، ونهاية العالم ليست غدًا، وأهلاً بالسكان، وأنا وإنت وبابا في المشمش. كما قدم للمسرح مسرحيات عدة مثل نرجس، وعش المجانين، وع الرصيف، والمشاكس.
كان آخر ظهور فني له من خلال مسلسل “أنا وإنت وبابا في المشمش” عام 1989، الذي جمعه بالفنانين فردوس عبد الحميد ومحمود الجندي، وكتبه أسامة أنور عكاشة وأخرجه محمد فاضل. كما عرض له في نفس العام فيلم “عنبر الموت” على الشاشة الكبيرة، والذي شارك فيه مع نور الشريف ويحيى الفخراني، من قصة يوسف إدريس، وسيناريو وحوار مصطفى محرم، وإخراج أشرف فهمي.
في هذه الذكرى، يسترجع محبو حسن عابدين مسيرته الحافلة، التي تميزت بالصدق والإخلاص، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا يعكس شغفه وحبه للفن.
