كتب :محمد سطوحي
في مثل هذا اليوم، 21 أكتوبر، نحتفل بذكرى ميلاد مطرب “الغلابة” الراحل حسن الأسمر، الذي لمع نجمه في فترة الثمانينيات، واستطاع أن يخطف الأضواء من كبار مطربي اللون الشعبي في تلك الحقبة، حيث كان المجال الفني حينها يزخر بعمالقة الغناء الطربي والشعبي. رغم ذلك، تمكن الأسمر من التميز وتحقيق نجاح ساحق في وقت قصير.
وُلد حسن الأسمر في جنوب مصر، بمحافظة قنا، قبل أن ينتقل إلى القاهرة لتحقيق حلمه في التمثيل والشهرة. ورغم أن التمثيل كان هدفه الرئيسي، إلا أن براعته في الغناء، خاصة اللون الشعبي الحزين القريب من المواويل، جعلته يحظى بشعبية جارفة، وحصل عن جدارة على لقب “مطرب الكادحين والغلابة”.
امتاز حسن الأسمر بصوت طربي مميز، واستخدمه لتقديم أغانٍ شعبية حزينة بأسلوب مميز يخطف القلوب. على مدار مسيرته الفنية، قدم الأسمر نحو 57 عملاً ما بين المسرح والتلفزيون والسينما. من أبرز أعماله المسرحية “بالو بالو”، و”حمري جمري”، و”جحا المصري”، أما في التلفزيون، فقد تألق في مسلسلات مثل “أرابيسك”، “معاش مبكر”، و”الزنكلوني”. كما شارك في أفلام بارزة مثل “ليلة ساخنة”، “زيارة السيد الرئيس”، و”بوابة إبليس”.
أما على الساحة الغنائية، فحقق الأسمر نجاحات كبيرة بأغانيه المميزة، مثل “كتاب حياتي”، “أنا أهو”، “متشكرين”، “أدلع يا حلو”، و”طعم الأيام”.
رحل حسن الأسمر عن عالمنا في أغسطس 2011 بعد أزمة قلبية مفاجئة، إلا أن تاريخه الفني الغني سيظل خالداً في ذاكرة عشاق اللون الشعبي.
