كتب: ماهر بدر
انطلقت اليوم الجمعة فعاليات منتدى شنغهاي للتعاون في مدينة شنيانغ بجمهورية الصين الشعبية، تحت شعار “الصداقة بين الشعوب ومدن الصداقة”، وذلك بمشاركة رفيعة من القادة وممثلي الدول الأعضاء، ومن بينهم وفد مصري رسمي، إلى جانب دبلوماسيين، رؤساء حكومات، ممثلي منظمات الصداقة، خبراء مراكز الفكر، وصحفيين من دول عربية وأجنبية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد ييرمكباييف، الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، على رمزية اختيار مدينة شنيانغ – ذات الإرث الثقافي الغني والتنمية الصناعية المتقدمة – لاستضافة المنتدى، مشيرًا إلى أهمية المنتدى في ترسيخ قيم الدبلوماسية المدنية وتعزيز التعاون بين الشعوب من خلال التبادل الثقافي والمجتمعي.
وأضاف أن المنتدى يعكس توجه المنظمة نحو دعم الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي، خاصة في القارة الأوروبية الآسيوية، من خلال منصات التفاهم المتبادل التي تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار.
بدوره، أكد شين يويو، نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، أن الصداقة بين الشعوب تشكل ركيزة أساسية للعلاقات الدولية المستقرة والمستدامة، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن تعزيز العلاقات الإنسانية باعتبارها المحرك الحقيقي للتنمية والسلام العالميين.
وخلال المنتدى، وقّعت جمعية الصداقة المصرية الصينية مذكرة تفاهم مع جمعية الصداقة الشعبية مع الدول الأجنبية بمدينة شنيانغ، بهدف توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية والأكاديمية. وقد ترأس الوفد المصري كل من أحمد الحسيني عيد، والباحث محمد بركة عبد الله.
وأكد الحسيني أن مدينة شنيانغ ومقاطعة لياونينغ تمتلكان إمكانيات كبيرة للتعاون مع مصر والدول العربية، خصوصًا في إطار مبادرة الحزام والطريق، التي تسعى لتعزيز التواصل الشعبي والانفتاح الصيني على العالم العربي.
من جانبه، شدد الكاتب الصحفي أيمن عامر، وكيل الشؤون العربية والأفريقية بنقابة الصحفيين المصريين، على أهمية رسالة المنتدى في ظل الأوضاع الدولية الراهنة، داعيًا إلى وقف الحروب، وعلى رأسها جرائم الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الإنسانية مطالبة بإعلاء قيم السلام والعدالة والتعايش السلمي بين الشعوب.
ويُعد منتدى شنغهاي منصة مهمة لترسيخ التعاون الإقليمي والدولي على أسس من التفاهم والاحترام المتبادل، ما يعكس التزام المنظمة ببناء مستقبل مشترك قائم على التنمية المستدامة والسلام بين الأمم.
