أكد الكاتب الصحفي أمير محمد خالد أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت أداة ضرورية للفنانين للتواصل مع جمهورهم، سواء بمشاركة أخبارهم الفنية أو بعض الجوانب من حياتهم الشخصية. وأشار إلى أن هذا التطور فرض على الصحافة الفنية مسؤولية جديدة في التعامل مع المحتوى المتداول عبر السوشيال ميديا بحرفية ووعي، دون الانجراف وراء الإثارة الفارغة أو مطاردة التريند.
جاء ذلك خلال حلقة خاصة من برنامج “الإبداع في مصر” المعروض على شاشة إكسترا نيوز، والتي تناولت قضية الباباراتزي والتدخل في الحياة الخاصة للفنانين، وشارك فيها المخرج الكبير عمر عبد العزيز، والناقد الفني ضياء مصطفى.
وأوضح أمير محمد خالد أن بعض الفنانين باتوا يستخدمون السوشيال ميديا أحيانًا كأداة لإثارة الجدل وخلق “نميمة” رقمية تجذب المتابعين، لكنه شدد على أن الصحفي المهني يملك القدرة على التفرقة بين ما يُراد به إثارة سطحية، وبين ما يحمل قيمة حقيقية تستحق التغطية.
وأضاف: “الفنان أصبح يشارك جمهوره تفاصيل من حياته عن طيب خاطر، لكن على الصحفي أن يُدرك أن هناك دائمًا حدودًا يجب احترامها، فالمسافة بين الصحفي والفنان لا بد أن تُحفظ، وهي مسافة قائمة على الاحترام”.
وأشار إلى أن جمهور مواقع التواصل في كثير من الأحيان ينشغل بالتفاصيل المثيرة ويبحث عن الجانب الشخصي للنجم أكثر من اهتمامه بالمحتوى الفني، وهنا تأتي مسؤولية الصحافة الجادة في توجيه البوصلة نحو الحقيقة، وليس مجاراة المزاج العام فقط.
وتابع: “الصحفي الشاطر مش اللي بيجري ورا التريند، لكن اللي بيفهم إمتى يتكلم، وبيقدم المعلومة الصح بشكل مهني ومحترم”، مؤكدًا أن الصحافة الجادة لا تُدار بمنطق “السبق مهما كان”، بل بمنهجية توازن بين حق الجمهور في المعرفة، وحق الفنان في الخصوصية.
يُذكر أن الحلقة ناقشت بشكل موسع التحولات التي طرأت على العلاقة بين الإعلام والفنانين في ظل هيمنة السوشيال ميديا، وأهمية أن تكون التغطية الصحفية الفنية داعمة للفن لا طاردة له.
لمتابعة اللقاء كاملًا:
https://youtu.be/COf92rKV7YM?si=RUWKUeISh8GRh3FY
