نجاح كبير حققه النجم عمرو دياب بألبومه الجديد “ابتدينا”، والذي تصدّر قوائم الاستماع ومنصات التواصل الاجتماعي فور طرحه، بفضل تنوعه الموسيقي وتعاون الهضبة مع نخبة من الشعراء والملحنين والموزعين. غير أن الأغنية الأبرز التي خطفت الأنظار كانت “هلونهم”، التي جمعت دياب بالملحن الكبير وليد سعد، في تعاون جديد يؤكد عمق الشراكة الفنية الممتدة بينهما منذ أكثر من 25 عامًا.
أغنية “هلونهم” التي جاءت بكلمات أيمن بهجت قمر وتوزيع أحمد إبراهيم، لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، واعتُبرت لونًا جديدًا في مسيرة الهضبة، حيث قدمت مزيجًا موسيقيًا حديثًا يمزج بين الإيقاع السريع والروح الطربية، وهو ما يعكس بصمة وليد سعد المعروف بقدرته على المزج بين الأصالة والتجديد.
ويعود أول تعاون بين وليد سعد وعمرو دياب إلى عام 1998 من خلال أغنية “ولسه بتحبه يا قلبي”، ليتكرر التعاون لاحقًا في عدد من الأغاني الناجحة مثل “فاكرني يا حب” و”لو كان يرضيك”، التي شكلت علامات بارزة في مشوار الهضبة الفني. وعلى الرغم من قلة عدد الأعمال المشتركة بينهما، فإنها كانت دائمًا ذات تأثير قوي، واستطاعت أن تحجز مكانها في ذاكرة الجمهور العربي.
ويتميز صوت عمرو دياب بمرونة عالية تجعله قادرًا على أداء أنماط موسيقية مختلفة، وهو ما استثمره وليد سعد ببراعة في لحن “هلونهم”، حيث جاء العمل متناسقًا مع طاقة الهضبة، وحمل طابعًا عصريًا ينبض بالحيوية، ما جعل الأغنية تتصدر التريند منذ اليوم الأول لطرحها.
يضم ألبوم “ابتدينا” 15 أغنية متنوعة، منها “بابا”، “شايف قمر”، “ما تقلقش”، و”خبر أبيض”، كما يشارك فيه أبناء عمرو دياب، حيث يشارك عبد الله في أغنية “يالا”، وجانا في “خطفوني”، بينما لحن عمرو دياب بنفسه أغنيتي “ارجعلها” و”حبيبتي ملاك”.
ويُعد وليد سعد من أبرز ملحني الوطن العربي، حيث تعاون مع نخبة من النجوم من أجيال متعددة، منهم وردة، تامر حسني، محمد حماقي، حسين الجسمي، أصالة، راغب علامة، صابر الرباعي، لطيفة، وغيرهم، مؤكّدًا مكانته كأحد أعمدة التلحين العربي، وصاحب بصمة لا تُنسى في المشهد الغنائي الحديث.
