قدّم معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، أحر التهاني إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، قيادةً وحكومةً وبرلمانًا وشعبًا، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية والستين لاستقلال الجزائر، والذي يوافق الخامس من يوليو من كل عام.
وفي بيان رسمي صدر بهذه المناسبة، عبّر اليماحي عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية العميقة التي تربط البرلمان العربي بالجمهورية الجزائرية، مشيدًا بمسيرة الشعب الجزائري وكفاحه الطويل من أجل نيل الاستقلال، والذي يُعد محطة فارقة في تاريخ العالم العربي، ونموذجًا يُحتذى به في النضال الوطني.
وأثنى رئيس البرلمان العربي على الإنجازات الكبيرة التي حققتها الجزائر في ظل قيادة فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، مؤكدًا أن ما تشهده الجزائر من تنمية شاملة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، يُعد ثمرة للجهود الحثيثة التي تبذلها قيادتها الرشيدة لبناء دولة حديثة ومزدهرة تستند إلى مبادئ الحرية والسيادة والاستقلال.
كما نوّه اليماحي بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر على الصعيدين العربي والدولي، مؤكدًا أنها تُعد من الدول الداعمة بقوة لقضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب جهودها المتواصلة في تعزيز التضامن العربي، وحل النزاعات بالطرق السلمية، والدفاع عن قضايا العدل والحق في المحافل الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن الجزائر، من خلال احتضانها للعديد من المؤتمرات والفعاليات العربية والدولية، تبرهن على التزامها الثابت بمسؤولياتها تجاه محيطها العربي والإفريقي، وعلى سعيها الدؤوب لتعزيز الحوار والتعاون بين الشعوب والدول.
وفي ختام بيانه، أعرب رئيس البرلمان العربي عن خالص تمنياته للجمهورية الجزائرية بمزيد من التقدم والازدهار، ولشعبها العزيز بالأمن والاستقرار والرخاء، مؤكدًا وقوف البرلمان العربي إلى جانب الجزائر في مسيرتها التنموية، ودعمه الكامل لكل ما من شأنه تحقيق مصالحها الوطنية وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية.
ويُعد الخامس من يوليو مناسبة وطنية غالية لدى الشعب الجزائري، حيث يُحيي فيها ذكرى استعادة حريته بعد استعمار دام 132 عامًا، ويجدد من خلالها العهد على حماية مكتسبات الاستقلال ومواصلة البناء والتطوير.
