كتب: حامد خليفة
نظّمت السفارة المصرية في النمسا احتفالاً كبيرًا بمناسبة العيد الوطني لجمهورية مصر العربية، وذلك بالعاصمة فيينا، وسط حضور لافت من أبناء الجالية المصرية، وممثلين عن الكيانات المجتمعية المختلفة، إلى جانب عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين الأجانب وممثلي وزارة الخارجية النمساوية.
واستقبل السفير المصري لدى النمسا، السفير محمد نصر، وزوجته، الضيوف بالترحاب، مؤكداً في كلمته على أهمية هذه المناسبة الوطنية التي ترمز لتاريخ مصر العريق وإنجازاتها الحديثة، مشيدًا بالدور الإيجابي الذي تلعبه الجالية المصرية في النمسا واعتبرهم خير سفراء لبلدهم في الخارج، لا سيما في ظل اندماجهم النموذجي في المجتمع النمساوي، وتفوق الجيلين الثاني والثالث في شتى المجالات.
بدأت فعاليات الحفل بعزف النشيدين الوطنيين لكل من مصر والنمسا على آلة الهارب، أقدم آلة موسيقية عرفها التاريخ، وقدّمت الفنانة المصرية المقيمة في فيينا، مريم طاحون، والمعروفة بلقب “كروان فيينا”، فقرة غنائية أوبرالية لاقت إعجاب الحضور.
وخلال كلمته، استعرض السفير محمد نصر أبرز إنجازات الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، كما أشار إلى المواقف المصرية الثابتة تجاه القضايا الدولية والإقليمية الراهنة، مؤكدًا أن مصر تمضي بثبات نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز العلاقات الدولية.
كما ألقى ممثل وزارة الخارجية النمساوية كلمة أشاد فيها بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين، واصفًا زيارة وزيرة الخارجية النمساوية الأخيرة إلى مصر بالناجحة. وبروح من الدعابة، أشار إلى أن الوزيرة تعلمت إعداد طبق “الكشري المصري” خلال زيارتها، معربًا عن سعادته بتذوقه للمرة الأولى خلال الاحتفال.
حضر الحفل عدد من الشخصيات العامة والنشطاء في المجتمع المصري بالنمسا، من بينهم أعضاء اتحاد شباب المصريين بالخارج (فرع النمسا)، ومنهم: محمود حميدة، إبراهيم كريمه، خالد قنديل، شعبان أبو يوسف، أحمد البقلولي، ولاء عياد، وعلي كامل.
وكان من أبرز المشاركات، مؤسسة الحبيبة آيات خليفة للمرأة العربية والمصرية بالنمسا، حيث مثّلها أسماء خليفة، كريم ريحان، نورهان، لارا، ورباب خليفة، مؤكدين على استمرار رسالة المؤسسة في دعم المرأة والمجتمع.
كما ألقى المستشار محمد البحيري، القنصل العام لجمهورية مصر العربية، كلمة ترحيبية بالحضور والكيانات المصرية المشاركة، منها الاتحاد العام للمصريين بالنمسا، وممثليه الكاتب بهجت العبيدي، وأحمد نصار، ورؤوف خليل، إلى جانب ممثلي الأزهر والكنيسة المصرية.
وشهد الحفل أيضًا حضورًا نسائيًا لافتًا، من خلال الأستاذة ميرفت، والنائبة هناء، كما شارك الفنان أحمد عبد العزيز المصريين في احتفالهم، ما أضفى طابعًا فنيًا ووطنيًا على الأمسية.
عكس الحفل صورة راقية من التلاحم بين السفارة وأبناء الجالية، وروح الانتماء الوطني التي يتمسك بها المصريون في الخارج، مقدمين نموذجًا مشرفًا للعلاقات الدبلوماسية والشعبية.
