أطلق مطرب المهرجانات الشعبية حودة بندق مساء الخميس أحدث إصداراته الغنائية بعنوان «أوفر دوز» عبر جميع المنصات الرقمية، مصحوبة بفيديو كليب ليريكال يواكب روح المنصات الاجتماعية السريعة. ويعد العمل أول ثمار الشراكة الجديدة التي وقعها بندق أخيراً مع شركة «فايرال ويف»، إحدى أبرز منصات الإنتاج والتوزيع الموسيقي في العالم العربي، في خطوة يراها المراقبون تحوُّلاً نوعيًّا بمسار الفنان الشاب تمهيداً لسلسلة من الأغنيات المنفردة المقرر طرحها تباعاً خلال الأشهر المقبلة.
الأغنية من كلمات محمود سوستا، ألحان وتوزيع رامي المصري، وإنتاج رامز سليمان. وتتماهى موسيقاها مع موجة المهرجانات ذات الإيقاعات الراقصة، بينما تحمل كلماتها رسالة ثقة وفخر بالنفس، تبدو جلية في عبارة «جامد من غير منظرة، غير قابل للتكرار»، في إشارة إلى تحدّي المغني لكارهيه وتمسّكه بتميّزه. ويظهر بندق في الكليب بفكرة جرافيكية بسيطة تجمع بين لقطات متحركة للكلمات ومقاطع تصويرية متقشفة، ما يعكس توجهاً فنياً يركّز على المحتوى أكثر من الإبهار البصري.
وتأتي «أوفر دوز» بعد أقل من أسبوع على طرح بندق لأغنية «الجاي بتاعي»، وقبلها مباشرة النجاح اللافت لأغنيته «البعد آذاني» التي تجاوزت مشاهداتها حاجز المليون ونصف المليون على يوتيوب في فترة وجيزة، ما يؤكد تنامي شعبيته بين جمهور المهرجانات والشباب. هذا الزخم الرقمي يشكّل رافعةً تسويقية لباكورة التعاون مع «فايرال ويف»، التي تراهن على خبرتها في إدارة حقوق النشر وتوزيع الأعمال عبر متاجر البث العالمية لزيادة انتشار الفنان خارج حدود السوق المحلية.
من جانبه، عبّر حودة بندق في بيان صحافي عن حماسه للمرحلة الجديدة قائلاً: «التوقيع مع فايرال ويف يفتح باباً واسعاً للوصول بصوت المهرجان إلى جمهور أوسع، مع الحفاظ على أصالة اللون الشعبي». وأضاف أنه يعمل حالياً على إعداد أعمال متعددة الأنماط تجمع بين المهرجان والهيب هوب والبوب العربي، مؤكداً عزمه طرح «ميني ألبوم» منتصف الصيف يضم مفاجآت من حيث الألحان والتعاونات.
ويرى نقاد الموسيقى الشعبية أن دخول منصات احترافية مثل «فايرال ويف» إلى سوق المهرجانات يمهد لإعادة صياغة الصناعة بالكامل، خصوصاً مع حرصها على ضوابط الملكية الفكرية وجودة الصوت والتسويق الدولي. ومع إطلاق «أوفر دوز» يبدو أن حودة بندق يستهل فصلاً جديداً في مسيرته، يجمع فيه بين جرأة المهرجان ورؤى إنتاجية عصرية قد تضعه في صفوف النجوم الأكثر حضوراً في مشهد الموسيقى البديلة عربياً خلال 2025.
