جدة – ماهر عبدالوهاب
دشّن الأستاذ فيصل بن سيف الدين السمنودي، رئيس مجلس إدارة جمعية المودة، فعاليات النسخة الثانية والعشرين من معرض الفن المعاصر الجماعي، وذلك في صالة عبدالله القصبي للثقافة والفنون بجدة، وسط حضور لافت من كبار الشخصيات والمسؤولين والسفراء والفنانين والإعلاميين ورجال وسيدات الأعمال.
وقد شهد المعرض هذا العام مشاركة 28 فنانًا وفنانة من أبرز الأسماء في الساحة التشكيلية السعودية، حيث امتلأت الصالة بالحضور المتذوق للفن، وأثارت الأعمال المعروضة إعجاب الزوار لما تميزت به من تنوع وثراء في الأساليب والمدارس الفنية.
استعرض المعرض لوحات تنتمي إلى مدارس فنية متعددة، مثل المدرسة التجريدية والتكعيبية والتعبيرية، بالإضافة إلى اتجاهات الفن الحديث، ما يعكس مدى الوعي الثقافي والبصري للفنان التشكيلي السعودي، وقدرته على مواكبة تطورات الفن العالمي مع الحفاظ على الهوية المحلية. كما أبدى عدد من الزوار رغبتهم في اقتناء بعض اللوحات لما وجدوا فيها من إبداع وأصالة.
ضمت قائمة الفنانين المشاركين نخبة متميزة من التشكيليين السعوديين، من بينهم: عبدالله إدريس، د. إبراهيم الحمر، أحمد الخزمري، وهيب زقزوق، منى القصبي، صادق غالب، إحسان برهان، علا حجازي، عمار سعيد، فاطمة وارس، فاطمة علوي، فيصل الخديدي، قصي العوامي، محمد الأَعجم، محمد السيهاتي، محمد آل شايع، محمد رضا وارس، محمد طلال غبرة، مريم بفلح، ميساء مصطفى، نبيل نجدي، نذير ياوز، نهار مرزوق، نوال مصلي، نوره القحطاني، هالة التميمي، وأمل علم.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أعرب الأستاذ فيصل السمنودي عن إعجابه الشديد بمستوى الأعمال المعروضة، مشيرًا إلى أن ما رآه من إبداعات يؤكد أن الفن التشكيلي السعودي يسير بخطى واثقة نحو العالمية، ويعكس روح رؤية المملكة 2030 التي تدعم الإبداع والابتكار وتعزيز الثقافة الوطنية.
وأكد السمنودي أن هذا المعرض يمثل منصة مهمة للفنانين لعرض أعمالهم والتفاعل مع جمهور واسع، متمنيًا استمرار النجاحات لهؤلاء المبدعين في مختلف المحافل المحلية والدولية.
ومن المقرر أن تستمر فعاليات المعرض لمدة أسبوعين، ما يتيح لعشاق الفن التشكيلي من مختلف مناطق المملكة فرصة لزيارة المعرض والتفاعل مع تجربة فنية راقية تعكس تنوع وثراء المشهد الفني السعودي.
