شهدت الساحة الفنية العربية إطلاق عمل غنائي وطني جديد للفنان الأردني عمر العبداللات بعنوان عاشت بلادي، والذي قدمه من ألحانه وغنائه، محتفياً من خلاله بمسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة ومواقفها المشرفة.
ويطرح العمل رؤية فنية مغايرة لقصص النجاح العربي، حيث يفرد مساحة واسعة للإشادة بالدور الريادي الإماراتي القائم على الإنجاز الفعلي وصناعة الفرص، مقدماً الدولة كنموذج ملهم يمضي بثقة وثبات في ميادين التنمية والتطوير، بعيداً عن صخب الشعارات.
وجاء العمل بتوزيع موسيقي لنور هاشم، وإشراف عام من علي الخوار، فيما تولت شبكة رؤية الإخبارية إنتاج العمل بالتعاون مع ماعت جروب.
ويركز التقرير الغنائي الحماسي على الأثر الإنساني والتنموي الباقي لدولة الإمارات، مستعرضاً جهودها المستمرة كقوة فاعلة وهادئة في ساحات الإغاثة الدولية وميادين الدعم الشامل، الأمر الذي يعكس ثقلها الاستراتيجي وحضورها القوي الذي يتجلى بوضوح في أوقات الشدائد والأزمات.
وتتجلى في النص الشعري للأغنية قيم الأصالة العربية، والشهامة، ومواقف الفزعة والرجولة، حيث افتتحت الأبيات بكلمات حماسية تعكس هذا التلاحم المتين، وجاء فيها: حنا أهل الطولات ورجال واشتداد.. وأهل المواقف والحمية والأمجاد.
ويأتي إطلاق أغنية عاشت بلادي ليؤكد على دور الفن الملتزم ورسالته السامية في تسليط الضوء على القضايا والروابط العربية المشتركة، وتقدير النماذج التنموية الناجحة التي ترسخ حضورها الإنساني على الساحتين الإقليمية والدولية بأفعال واضحة وأثر ملموس.
