إ
أحالت نيابة عابدين طبيب التجميل نادر صعب إلى محاكمة جنائية، وذلك على خلفية اتهامه بتشويه وجه الإعلامية ريهام سعيد وارتكاب جريمة السب والقذف والتشهير بها. وحددت المحكمة جلسة للنظر في القضية خلال شهر مايو المقبل، حيث ستتم مناقشة الاتهامات الموجهة إليه.
وفقاً لأمر الإحالة الصادر عن النيابة العامة، فإن الواقعة تعود إلى إجراء المتهم عملية تجميلية للإعلامية ريهام سعيد، نتج عنها مشكلات طبية وتشويه في ملامح الوجه. وأوضحت النيابة أن العملية أدت إلى ظهور ندبة ممتدة من الزاوية الخارجية للعينين، كانت أطول وأعلى من المستوى الطبيعي المعتمد في مثل هذه العمليات. كما تضمنت النتائج رفعاً غير متناسق للزوايا الخارجية للجفون، ما أدى إلى عدم تماثل واضح بين الجفنين وترك ندبات مشوهة على الوجه.
إلى جانب ذلك، أشارت النيابة إلى أن نادر صعب أقدم على مخالفة أخلاقيات المهنة وأفشى أسراراً طبية تخص ريهام سعيد. فقد أجرى الطبيب عدة مداخلات هاتفية على قنوات فضائية تحدث خلالها عن تفاصيل الحالة الطبية للإعلامية، وهو ما يعد انتهاكاً لخصوصيتها وخرقاً للقواعد المهنية. كما تضمنت هذه المداخلات عبارات حملت سباً وقذفاً صريحاً بحقها، مما زاد من تعقيد القضية ورفع من حدة الاتهامات الموجهة إليه.
ريهام سعيد، من جانبها، أعربت عن استيائها مما تعرضت له، مؤكدة أن العملية التجميلية لم تكتفِ بالتسبب في أضرار جسدية، بل طالت سمعتها الشخصية والمهنية نتيجة التصريحات المسيئة التي أدلى بها الطبيب عبر وسائل الإعلام. وأكدت أنها لجأت إلى القضاء لاسترداد حقها، مطالبة بمحاسبة المتهم على جميع الأضرار التي لحقت بها.
فيما أكد مصدر قانوني أن الاتهامات الموجهة إلى نادر صعب، إذا ثبتت صحتها، قد تعرضه لعقوبات قانونية صارمة، مشيراً إلى أن القضية تسلط الضوء على أهمية الالتزام بالمعايير الأخلاقية والمهنية في مجال الطب، خاصة في ما يتعلق بحفظ أسرار المرضى وتجنب استخدام وسائل الإعلام للتشهير بهم.
ومن المقرر أن تبدأ أولى جلسات المحاكمة خلال الشهر المقبل، حيث ستقوم المحكمة بالاستماع إلى أطراف القضية ومراجعة الأدلة المقدمة من النيابة. وتعد هذه القضية من القضايا التي تثير اهتمام الرأي العام نظراً لتعلقها بشخصية إعلامية معروفة وطبيب تجميل بارز.
