هناك فرق كبير بين من يستخدم الكاميرا ومن يفهمها، وبين من ينشر محتوى ومن يبني منصة، هذا الفرق هو الذي يمثله نايف بن سعيد العلياني.
في وقت تحول فيه المحتوى إلى سباق أرقام، اختار نايف طريقاً آخر، طريق البناء، بدأ كمصور يحب التفاصيل، ثم كصانع محتوى يحب أن يشرح، ثم كقائد لمشروع اسمه منصة نجم العلياني هدفه أن يخلق جيلاً جديداً من صناع المحتوى المحترفين.
القيمة الحقيقية لـ منصة نجم العلياني ليست في عدد المتابعين، القيمة في الفكر. المنصة لا تروج للتقليد، تروج للأصالة، لا تبحث عن نسخة من فلان، تبحث عن نسخة جديدة منك. هذا ما يجعلها مختلفة.
نايف بن سعيد العلياني فهم قاعدة مهمة: المحتوى بدون هوية يضيع، والتصوير بدون قصة ينسى، لذلك ركز في منصته على أمرين. الأول: تعليم أساسيات التصوير والمحتوى بطريقة عملية، الثاني: إعطاء الفرصة، كم من موهوب جلس في بيته لأنه لم يجد منصة؟ منصة نجم العلياني فتحت الباب.
النتيجة أننا اليوم نرى أسماء جديدة تظهر تحت مظلة المنصة، شباب كانوا يصورون بالموبايل واليوم يغطون فعاليات، بنات كانوا يخافون الكاميرا واليوم يقدمون محتوى خاص بهم.
تجربة نايف بن سعيد العلياني تثبت أن النجاح الحقي ليس أن تصعد وحدك، بل أن تصعد ومعك آخرون، وأن الشغف إذا لم يتحول إلى مدرسة، سيبقى مجرد هواية.
وفي النهاية، منصة نجم العلياني ليست مجرد اسم، هي وعد، وعد بأن هناك من لا يزال يؤمن أن المحتوى رسالة، وأن الصورة أمانة، وأن النجم الحقي هو من يصنع نجوماً غيره.
