تحل اليوم، الأحد 5 يناير، ذكرى وفاة الفنان القدير محمد الدفراوي، الذي ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الدراما المصرية من خلال مجموعة من الأدوار التي تألّق فيها، مجسّدًا شخصيات متنوعة أثرت في وجدان المشاهدين.
مسيرة فنية حافلة:
وُلد محمد الدفراوي في 29 مايو 1931، ودرس في كلية الآداب بجامعة القاهرة، ثم حصل على بكالوريوس الفنون المسرحية عام 1955. تنقّل بين مسارح القطاعين العام والخاص، واستطاع أن يكون أيقونة رمضانية في التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، حيث شارك في العديد من المسلسلات التي حققت نجاحًا كبيرًا.
أدوار لا تُنسى:
•الحاج سلامة في مسلسل “عائلة الحاج متولي” (2001): جسّد دور التاجر الذي علّم متولي (نور الشريف) أسرار تجارة الأقمشة.
•الحاج حنفي في مسلسل “عفاريت السيالة” (2004): قدّم شخصية الأب الحنون الذي يسعى لحماية أسرته في ظل تحديات الحياة.
•الحاج متولي في مسلسل “إمام الدعاة” (2003): لعب دور والد الشيخ الشعراوي، مُبرزًا تأثير البيئة العائلية في تشكيل شخصية الداعية.
•رئيس المخابرات المصرية في مسلسلي “رأفت الهجان” (1987) و”دموع في عيون وقحة” (1980): أبدع في تجسيد دور المسؤول الأمني الذي يدير العمليات الاستخباراتية بحنكة وذكاء.
•فرعون في مسلسل “محمد رسول الله” (1979): قدّم أداءً مميزًا في هذا العمل الديني التاريخي.
معاناة ورحيل:
في أيامه الأخيرة، عانى الدفراوي من مشكلات صحية خطيرة في الكبد. وبعد مسيرة فنية حافلة، توفي في 5 يناير 2011 عن عمر ناهز 79 عامًا، وشُيّعت جنازته من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة.
يظل محمد الدفراوي رمزًا للفنان الملتزم الذي قدّم أدوارًا متنوعة، تاركًا إرثًا فنيًا يخلّد ذكراه في قلوب محبيه وعشاق الدراما المصرية.
