في إطار الاهتمام بتسليط الضوء على تاريخ النقد الفني المصري، واستعادة إرث أعلام النقد في مختلف مجالات الفنون، تنظم وزارة الثقافة ندوة بعنوان “النقد الفني في سبعينيات القرن الماضي.. وجهي العملة”، وذلك مساء الأربعاء 20 نوفمبر 2024، في قاعة الفنون بالمجلس الأعلى للثقافة. تأتي الندوة ضمن رؤية وزير الثقافة، الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو، لتعزيز النقاش الجاد والتفاعل الثقافي بهدف إذكاء الوعي ودعم الهوية الثقافية المصرية.
الندوة تقام تحت إشراف رئيس قطاع شؤون الإنتاج الثقافي، المخرج الكبير خالد جلال، وبتنظيم من المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، بقيادة الفنان إيهاب فهمي. وتستضيف الندوة نخبة من رموز النقد والفن المصري، حيث يتحدث الناقد المسرحي الكبير محمد بهجت عن مسيرة النقد المسرحي في سبعينيات القرن الماضي، مسلطًا الضوء على أهم الأسماء والقضايا التي أثرت المشهد الفني آنذاك.
كما تشارك الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز، التي ستقدم رؤيتها عن علاقة النقد بالفن، وكيف أسهم النقد الفني في تطور الحركة الإبداعية في تلك الحقبة الزمنية المهمة. ستتناول الندوة وجهتي العملة الفنية، حيث سيتم التركيز على العلاقة الجدلية بين النقد والإبداع، والدور المحوري للنقاد والفنانين في تشكيل ملامح الفن المصري خلال السبعينيات.
تهدف الندوة إلى تعزيز الحوار الثقافي واستعادة ذاكرة النقد الفني المصري، مع تسليط الضوء على أهم التحولات الفنية التي شهدها عقد السبعينيات، بما يشمله من تطور في المسرح والموسيقى والفنون الشعبية. كما تسعى لتقديم رؤى جديدة حول كيفية الاستفادة من تلك التجربة لدعم الحركة الفنية المعاصرة.
ومن المتوقع أن تستقطب الندوة حضورًا كبيرًا من المثقفين والمهتمين بالفنون والنقد، إلى جانب طلاب المعاهد الفنية والأكاديميين الذين يرون في تلك الفترة نموذجًا إبداعيًا يمكن استلهامه لدفع الحركة الفنية قدمًا.
جدير بالذكر أن المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يعمل باستمرار على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تساهم في تعزيز الوعي الثقافي، ودعم الحوار بين الأجيال المختلفة من الفنانين والمبدعين.
تعد هذه الندوة فرصة مهمة لمحبي الفنون والنقد للتعرف على الأدوار التي لعبها النقاد والفنانون في إثراء الساحة الفنية المصرية خلال السبعينيات، ولإعادة اكتشاف تلك الحقبة التي شهدت تطورات كبيرة في جميع أشكال الإبداع الفني.
