أعربت الدكتورة ليلى عبد المجيد، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة والحاصلة على جائزة الدولة التقديرية، عن سعادتها الكبيرة بحصولها على الجائزة، مؤكدة أنها تمثل تقديرًا من الدولة المصرية لمسيرتها العلمية والمهنية، وتحمل قيمة معنوية خاصة تختلف عن أي تكريم آخر.
وقالت عبد المجيد، خلال لقائها مع الإعلاميتين منى عبدالغني ومها بهنسي، ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا، عبر قناة CBC، إنها سبق أن حصلت على العديد من الجوائز من جامعة القاهرة وجامعات أخرى، إلى جانب تكريمات من مؤسسات إعلامية ومجتمعية، تقديرًا لإسهاماتها المختلفة. وأكدت أن جائزة الدولة التقديرية تظل الأقرب إلى قلبها، لأنها صادرة عن الدولة المصرية ممثلة في وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة.
وأضافت أنها حصلت عام 2001 على جائزة الدولة للتفوق، التي مثلت حافزًا كبيرًا لها للاستمرار في العمل والعطاء دون توقف، مؤكدة أن حبها للعمل كان الدافع الأساسي لمواصلة مسيرتها الأكاديمية والمهنية.
وأوضحت أن جائزة الدولة التقديرية لا تمثل تكريمًا شخصيًا فحسب، بل تعد رسالة تحفيز لكل الشباب، ولكل من يحب عمله ويسعى إلى تقديم إسهام متميز في تخصصه وخدمة وطنه، مشيرة إلى أن كثيرًا من المبدعين قد يشعرون أحيانًا بالإحباط أو اليأس اعتقادًا منهم بأن جهودهم لا تلقى التقدير الكافي، إلا أن مثل هذه الجوائز تؤكد أن الإخلاص في العمل لا يضيع، وأن الوطن يقدر أبناءه المخلصين في النهاية.
وأكدت أن الجوائز لا تحفز الفائزين بها فقط، وإنما تمنح الأمل أيضًا لكل من اختار الطريق الصعب؛ طريق الإنتاج والإبداع والعطاء دون انتظار مقابل، ليأتي التقدير في النهاية من الوطن نفسه.
https://www.youtube.com/watch?v=2TifmpyIa9
