احتفلت وزارة الثقافة، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، بتخريج الدفعة الثانية من طلبة مدرسة “خضير البورسعيدي” لفنون الخط العربي والزخرفة بفرعيها في بيت السحيمي بالقاهرة وبورسعيد. أقيم الحفل بالتعاون بين قطاع صندوق التنمية الثقافية وصندوق مكتبات مصر العامة، في مقر المدرسة بمركز الإبداع الفني ببيت السحيمي بشارع المعز.
بدأت الفعاليات بافتتاح معرض خاص لمخطوطات طلاب الدفعة الثانية، بحضور المهندس حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة للمشروعات الثقافية والفنية ورئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، وشيخ الخطاطين الفنان خضير البورسعيدي، إلى جانب عدد من أساتذة الخط العربي والمهتمين بهذا الفن الراقي.

افتتح الحفل الإعلامي الدكتور حسن الشاذلي، وتضمن كلمة ألقاها الدكتور محمد العربي نيابة عن الفنان خضير البورسعيدي، حيث عبر عن فخره بتخريج دفعة جديدة من مبدعي الخط العربي، مشيدًا بجهود الطلاب والأساتذة في الحفاظ على هذا الفن التراثي. كما ألقى المهندس حمدي السطوحي كلمة أشاد فيها بدور المدرسة في تعزيز الهوية الثقافية من خلال فن الخط العربي، مؤكدًا على كونه وسيلة تعبيرية تتجاوز كونه مجرد أداة للتواصل.

كما تم تكريم الأساتذة والقائمين على العمل بفرعي المدرسة في القاهرة وبورسعيد. وفي كلمة ألقاها الدكتور محمد الجريتلي، أستاذ جراحة العظام بجامعة بورسعيد، نيابة عن أساتذة فرع المدرسة ببورسعيد، أثنى على دور المدرسة في النهوض بفن الخط العربي، وحثّ الطلاب على الاستمرار في مسيرتهم للحفاظ على هذا الفن الأصيل.

شهد الحفل توزيع شهادات التخرج على 29 طالبًا وطالبة من فرع المدرسة بالقاهرة، و13 طالبًا وطالبة من فرع بورسعيد. حضر الحفل عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الأستاذة رانيا شرعان، مدير مكتبة مصر العامة بالجيزة، والدكتور أحمد أمان، منسق عام مكتبات مصر العامة الإقليمية، ممثلين عن السفير رضا الطايفي رئيس صندوق مكتبات مصر العامة، إلى جانب الأستاذ ممدوح التابعي، مدير مكتبة مصر العامة ببورسعيد، والأستاذ ممدوح حسن عودة، المشرف على مدارس “خضير البورسعيدي” بالقاهرة والمحافظات.

اختُتم الحفل بأمسية من التراث الشعبي، قدمتها فرقة النيل للآلات الشعبية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة، حيث أضفت أجواءً مميزة جسدت التناغم بين التراث الفني والموسيقي.
