كتب / محمد عبد الله
في حديثه عن مشاركته الأخيرة في مهرجان الموسيقى العربية، عبّر الفنان هاني شاكر عن سعادته الكبيرة بالوقوف على خشبة مسرح دار الأوبرا المصرية، الذي وصفه بالصرح الثقافي الكبير والمجهز بأحدث التقنيات الفنية المطلوبة للعروض العالمية. وأشار إلى أن مسرح الأوبرا يحتضن أعمالًا درامية ضخمة وحفلات الموسيقى العربية التي يشارك فيها كبار الفنانين أصحاب التاريخ الفني الراقي. وأعرب عن امتنانه لحب الجمهور الذي يلتقيه في الأوبرا، مؤكداً أن الإقبال الكبير على تذاكر حفلاته يشعره بسعادة وحماس لملاقاة هذا الجمهور الذواق الذي يقدّر قيمة الفن الحقيقي.
وأضاف هاني شاكر أنه كان في قمة سعادته بالحضور الكبير في حفله الأخير ضمن مهرجان الموسيقى العربية، حيث قدم باقة متنوعة من أغانيه القديمة والجديدة التي نالت إعجاب الجمهور، كما أدّى خلال الحفل مجموعة من الأغاني الوطنية، مثل “بحبك يا لبنان” و”الهوية عربي”، تعبيرًا عن دعمه للشعبين اللبناني والفلسطيني.
وعن ذكرياته مع المهرجان، تحدث هاني شاكر عن مشاركته الأولى في دار الأوبرا المصرية عندما كان جزءًا من كورال الأطفال تحت إشراف الدكتورة رتيبة الحفني، التي كانت داعمًا كبيرًا له في بداية مشواره. كما أشار إلى أنه كان من أوائل الفنانين المشاركين في مهرجان الموسيقى العربية منذ انطلاقه في عام 1992، وما زال يحرص على المشاركة في المهرجان كل عام.
وفيما يخص التنوع الذي يشهده المهرجان بتقديم مواهب جديدة، أوضح هاني شاكر أن تقديم الأصوات الشابة في مهرجان كبير مثل مهرجان الموسيقى العربية هو خطوة مهمة لتعزيز التواصل بين تلك المواهب والجمهور، مؤكداً أنه داعم لفكرة تقديم مواهب جديدة، وقد فعل ذلك سابقاً من خلال برامج اكتشاف المواهب، كما حدث مع كارمن سليمان التي قدمها لأول مرة في دار الأوبرا.
وتحدث أيضاً عن تكريم 19 مبدعًا في المهرجان، مشيرًا إلى أن تكريم المبدعين الذين أسهموا في إثراء الفن العربي هو تكريم
