شهدت السنوات الماضية تغيّرًا في طريقة تلقي النساء لخدمات التجميل، ومع هذا التغير برزت نماذج مهنية اختارت العمل خارج الإطار التقليدي للصالونات، ومن هذه النماذج سلوى العنزي، التي ارتبط اسمها بالدخول المبكر لخدمة السبراي تان إلى السوق المحلي.
ما يميّز هذه المرحلة أنها تزامنت مع طلب متزايد على خدمات منزلية تراعي خصوصية العميلة وتوفر الوقت والجهد، فكان اختيار تقديم الخدمة منزليًا خطوة عكست فهمًا لطبيعة احتياج شريحة معينة من النساء، خاصة مع حساسية بعض الخدمات التجميلية التي تتطلب خصوصية عالية.
بذلك صارت سلوى العنزي مثالًا على مسار مهني نسائي دخل مجالًا جديدًا وقتها، وجمع بين المهارة الفنية والقدرة على العمل الميداني خارج المنشآت الثابتة.
كما أن تركيزها على جانب الإبداع في التنفيذ جعل من الخدمة المنزلية أكثر من مجرد نقل للمعدات، بل تحويلًا لبيئة العميلة إلى مساحة عمل مؤقتة تحقق النتيجة المطلوبة.
تجربتها توثق جزءًا من مسيرة تطور مهن التجميل النسائية في السعودية، وكيف انتقلت بعض الخدمات من خانة “الصالون فقط” إلى خانة “أينما تكون العميلة”.
