في مثل هذا اليوم19 اكتوبر ، نحيي ذكرى رحيل الممثل المصري سلامة إلياس، الذي وُلد في القاهرة عام 1911. يعد إلياس واحدًا من الفنانين القلائل الذين ينتمون إلى الجالية اليهودية في مصر ورفضوا مغادرة البلاد بعد ثورة يوليو 1952، حيث صرح في عدة لقاءات بأنه يرغب في أن يُدفن في أرض مصر، وهو ما تحقق بعد وفاته في عام 1994 عن عمر يناهز 83 عامًا.

فيلم البنات عايزة ايه
درس سلامة إلياس في معهد التمثيل، وبدأ مسيرته الفنية في فرق نجيب الريحاني وفاطمة رشدي، إضافة إلى عمله في الفرقة القومية ومسرح التلفزيون والمسرح الحديث. وقد اشتهر بأدواره المساعدة في العديد من الأفلام، من بينها “سفاح النساء”، و”إنت اللي قتلت بابايا”، و”عودة أخطر رجل في العالم”، و”العتبة جزاز”، و”عصابة حمادة وتوتو”، و”أضواء المدينة”.علاوة على ذلك، ترك بصمته على خشبة المسرح من خلال مشاركته في مسرحيات شهيرة مثل “أنا فين وانتي فين”، و”أنا وهو وهي”، و”السكرتير الفني”

تعتبر مسيرة سلامة إلياس فريدة من نوعها،تخرج إلياس من معهد الفنون المسرحية، وبدأ مشواره الفني في ثلاثينيات القرن الماضي. قدم العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية، وبرزت موهبته في تجسيد الشخصيات المتنوعة، من الكوميديا إلى الدراما. تميز بأسلوبه الفريد وقدرته على التفاعل مع الجمهور، مما جعله واحداً من الممثلين المحبوبين في عصره.

مسرحية أنا وهو وهي
استمر إلياس في العمل الفني حتى وفاته في عام 1994 . ترك خلفه إرثاً فنياً غنياً، وأثبت أن الفن يمكن أن يكون جسرًا للتواصل والتفاهم بين الثقافات المختلفة.
تُعد ذكراه اليوم بمثابة تذكير بأهمية الفن في توحيد القلوب، ودوره كوسيلة للتعبير عن الهوية والانتماء. رحيل سلامة إلياس لم يكن مجرد فقدان لممثل موهوب، بل كان فقداناً لقصة إنسانية تروي حكاية وطن، وحب لا ينتهي لهذا الوطن
ويعد إلياس واحدًا من الفنانين القلائل الذين ينتمون إلى الجالية اليهودية في مصر ورفضوا مغادرة البلاد بعد ثورة يوليو 1952، حيث صرح في عدة لقاءات بأنه لايتحمل مغادره البلاد ويرغب في أن يُدفن في أرض مصر.
