شهدت السينما المصرية ظهور عدد كبير من النجوم الذين شاركوا في تقديم أفلام تتناول بطولات حرب أكتوبر عام 1973، لكن يبقى النجم الراحل محمود ياسين الأكثر شهرة في هذه الفئة. يُعتبر فيلمه “الرصاصة لا تزال في جيبي” من أبرز الأعمال التي تجسد أحداث الحرب، حيث يعكس بشكل عميق مشاعر الجنود وتضحياتهم.
لم يقتصر دور محمود ياسين على هذا الفيلم فحسب، بل قدم أيضًا أفلامًا أخرى مثل “بدور” الذي شاركته فيه النجمة نجلاء فتحي، و”حائط البطولات” من إخراج محمد راضي، والذي شهد مشاركة فاروق الفيشاوي وأحمد بدير.
كما كانت له مشاركة في فيلم “أغنية على الممر” وقدم أيضًا “الوفاء العظيم” الذي أخرجه حلمي رفلة.
النجم أحمد زكي أيضًا كان له دور مهم في أفلام حرب أكتوبر، حيث بدأ مسيرته في هذا النوع من الأفلام من خلال “العمر لحظة”. لكن الفيلم الأهم له في هذا السياق هو “أيام السادات”، حيث جسد شخصية الرئيس أنور السادات، صانع حرب أكتوبر ومخططها. قدم الفيلم نظرة ثاقبة على كواليس الحرب وتداعياتها، بالإضافة إلى تفاصيل عملية الخداع الاستراتيجي التي تم التخطيط لها قبل الحرب.
من جانب آخر، انضم النجم نور الشريف إلى قائمة المشاركين في أفلام حرب أكتوبر من خلال فيلم “أبناء الصمت”، الذي أخرجه محمد راضي، وشاركه البطولة محمود مرسي وميرفت أمين ومحمد صبحي.
أما بالنسبة للنجمات، فكانت نجلاء فتحي من بين الأسماء البارزة، حيث شاركت في فيلم “بدور” الذي أخرجه نادر جلال.
كما قدمت ماجدة فيلم “العمر لحظة” بمشاركة محمد خيري وأحمد مظهر، بالإضافة إلى النجمتين ناهد شريف ونبيلة عبيد.
أيضًا، كان للفنانة والإعلامية الكبيرة نجوى إبراهيم ظهور مميز في فيلم “الرصاصة لا تزال في جيبي”، بينما ساهمت ميرفت أمين في “أبناء الصمت”، وظهرت كزوجة الرئيس السادات في فيلم “أيام السادات”.
تُعتبر هذه الأفلام تجسيدًا لملحمة عسكرية عظيمة، وتعكس روح الوطنية والفخر بالماضي، حيث تسلط الضوء على البطولات والتضحيات التي قدمها الجنود المصريون في سبيل الحفاظ على أرض الوطن. إن أعمال هؤلاء النجوم تظل خالدة في ذاكرة السينما المصرية، وتُعتبر جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي المصري الذي يكرم ذكرى الشهداء والأبطال الذين دافعوا عن الوطن
