علّقت الإعلامية ياسمين الخطيب على أزمة نجل الفنان محمد رمضان بعد قرار إيداعه إحدى دور الرعاية عقب مشاجرة مع أحد زملائه، مؤكدة أن ما حدث لا يرقى إلى مستوى الشروع في القتل كما صوّره البعض.
وقالت الخطيب، خلال برنامجها “مساء الياسمين” المذاع عبر قناة الشمس: “معتقدش إن المشاجرة وصلت لحد الشروع في القتل. اللي حصل مجرد خناقة بين طفلين، وده شيء بيحصل طول الوقت في النوادي والمدارس والجيران. الصغيرين بيتخانقوا وبيتصلحوا، لكن إزاي الأمور توصل للمحكمة وطفل في السن ده يتحط في دار رعاية؟”
وأوضحت أنها لا تتدخل في أحكام القضاء، لكنها تتحدث من منظور إنساني واجتماعي، مضيفة: “أنا مش بعلق على أحكام القضاء، لكن كلامي موجه للطفل وأسرة المتضرر. طفل صغير ماينفعش يتشال من حضن أبوه وأمه ويتحط في دار رعاية، أتمنى يبقى في حل ودي ويعملوا صلح ويتنازلوا.”
وناشدت الأسرة المتضررة النظر إلى الموقف بروح التسامح، مؤكدة أن الصلح هو الحل الأمثل لمثل هذه القضايا، ليس فقط في حالة نجل محمد رمضان ولكن في جميع المواقف المشابهة. وقالت: “الأطفال مش المفروض يعيشوا تجربة قاسية بالشكل ده بسبب خناقة بسيطة. الأفضل نحتوي الموقف ونحلّه بعيد عن المحاكم.”
وأكدت الخطيب أن المجتمع يشهد يوميًا خلافات بين الصغار، لكن معالجة الأمر يجب أن تكون تربوية لا قانونية، لأن العقوبات القاسية تترك آثارًا سلبية طويلة المدى على الأطفال. وأضافت: “دور الأهل والمعلمين إنهم ينهوا الخلافات دي بحكمة ويعلموا الأطفال الصح، مش إننا نحمّلهم أكتر من طاقتهم.”
واختتمت رسالتها بالتأكيد أن الأطفال بحاجة إلى دعم واحتواء أكثر من حاجتهم إلى العقاب، مشيرة إلى أن معالجة مثل هذه الأزمات بروح من الحكمة والرحمة يضمن تنشئة أجيال أكثر وعيًا وتسامحًا.
