حل الموسيقار الكبير صلاح الشرنوبي ضيفًا على برنامج “كلام الناس” الذي تقدمه الإعلامية ياسمين عز عبر شاشة MBC مصر، حيث فتح قلبه للحديث عن جوانب شخصية وفنية للمرة الأولى، منها خلافه مع النجم عمرو دياب، وقصة فقدانه لنجله الأكبر محمد، إضافة إلى أمنيته برؤية حفيده الذي حُرم من لقائه منذ وفاة والده.
في بداية اللقاء، تطرق الشرنوبي إلى عدم تعاونه مع عمرو دياب رغم تسجيل الأخير لأغنية “أنا إيه سهرني” التي انتهت في النهاية مع الفنانة سميرة سعيد. وأوضح أن دياب بالفعل أعجب بالأغنية وسجلها، لكنه لم يطرحها ضمن ألبوماته، مضيفًا: “الكبار بينفذوا 30 أغنية ويختاروا 12 بس، والأغنية راحت لسميرة سعيد وقدمتها بنجاح”.
وعن حياته الخاصة، انهار صلاح الشرنوبي باكيًا أثناء حديثه عن نجله الراحل محمد، مؤكداً أنه كان “السند والمستشار الأول في كل صغيرة وكبيرة”، ووصفه بالذكي والمبدع والمهندس المجتهد. وكشف الشرنوبي أن وفاة نجله جاءت بعد إصابته بارتفاع مفاجئ في الحرارة ورعشة قوية، أعقبت عودته من العمرة. وأضاف أن الأطباء اختلفوا في تشخيص حالته، لكن الجميع أجمع في النهاية على ضعف جهازه المناعي وإصابته بفيروس غامض لم تنجح العلاجات في مقاومته، حتى انتهت حياته في مستشفى الحميات بقضاء الله وقدره.
وتحدث الشرنوبي بحرقة عن حرمانه من رؤية حفيده “عمر”، موجهاً رسالة مؤثرة إلى أرملة ابنه: “بقول للأم ربنا يهديكي.. نفسي أشوف حفيدي وأكمل اللي كان أبوه بيتمناه”. وأضاف أنه يدعو الله دائمًا أن يقرب البعيد ويحفظ حفيده. كما وجه نصيحة عامة للزوجات قائلاً: “الراجل حاجة كبيرة أوي.. اسمعوا كلام ياسمين عز واتقوا الله في أزواجكم”.
لكن هذه التصريحات قوبلت برد حازم من سالي شبل، أرملة نجله محمد، التي أصدرت بيانًا عبر حسابها على “فيسبوك”، نفت فيه ما ذكره الموسيقار الكبير. وقالت: “فوجئت برسالة حمايا عبر شاشة التلفزيون رغم أنه يستطيع التواصل معي مباشرة. ما قاله غير حقيقي، لم أمنعه من رؤية عمر، بل تم منعنا نحن من زيارة الأسرة أكثر من مرة”.
وأضافت أن الأوضاع العائلية معقدة منذ وفاة زوجها، مؤكدة أنه جرى تغيير أقفال الشقة التي كانت تعيش فيها مع زوجها، ومنعها من الحصول على أي مستحقات مالية، مشددة: “لن أصمت هذه المرة، وسأرد على أي اتهامات حفاظًا على حقي وحق ابني”.
بهذا، تتواصل أزمة عائلة الشرنوبي بين تصريحات موسيقار كبير يعاني ألم فقد ابنه وحرمانه من حفيده، وبين أرملة تؤكد تعرضها لمضايقات وحرمان من حقوقها، ما يترك الباب مفتوحًا أمام جدل عائلي مؤلم يعيشه الطرفان تحت الأضواء.
