كشفت الفنانة التونسية درة عن ذكريات حضورها الأول إلى مصر، وذلك خلال استضافتها في برنامج “نجومك على روتانا” المذاع على قناة “روتانا دراما”، حيث تحدثت بتأثر عن شعورها فور وصولها. وقالت: “أول مرة آجي مصر كان إحساس غريب، مكنتش حاسة إنها أول مرة. في حتة في وجداني كان فيها مصر، كنت بتفرج على أفلام وباسمع أغاني كتير، وكمان مخلصة تقريبًا كل روايات نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس، ومصر كان لها صورة واضحة في خيالي قبل ما أزورها”.
وأوضحت درة أن ارتباطها بالثقافة المصرية جعلها تشعر بألفة كبيرة منذ لحظاتها الأولى في القاهرة، معتبرة أن الفن والأدب لعبا دورًا كبيرًا في تشكيل وجدانها وتصورها عن مصر، ما جعل زيارتها الأولى أقرب إلى استعادة ذكريات مألوفة أكثر من كونها تجربة جديدة بالكامل.
وعن تجربتها الأولى مع الأكلات المصرية، أشارت درة إلى أنها وجدت تشابهًا بين المطبخين المصري والتونسي، رغم وجود اختلافات بسيطة في البهارات وطريقة الطهي. وقالت: “الأكل المصري فيه حاجات قريبة من أكلنا وفي حاجات مختلفة شوية. الملوخية مثلًا كانت تجربة مختلفة تمامًا بالنسبة لي، والكشري كمان من الأكلات اللي استغربتها في البداية لكن حبيتها جدًا. أما الحمام المحشي فكان تجربة استثنائية عمرها ما تتنسي”.
هذا الجانب الإنساني من حديث درة عكس مدى اندماجها مع المجتمع المصري منذ قدومها، وهو ما يفسر نجاحها في أن تصبح واحدة من أبرز الفنانات العربيات اللواتي رسخن أقدامهن في الوسط الفني المصري.
من ناحية أخرى، تواصل درة حاليًا تصوير أحدث أفلامها “الست لما”، الذي يجمعها بعدد من كبار النجوم على رأسهم يسرا، ماجد المصري، ياسمين رئيس، عمرو عبد الجليل، رانيا منصور، محمود البزاوي، دنيا سامي، انتصار، أحمد صيام، مي حسن، إضافة إلى عدد من ضيوف الشرف. الفيلم من تأليف كيرو أيمن ومحمد بدوي، وإخراج خالد أبوغريب، ومن إنتاج ندى ورنا السبكي.
تجسد درة في الفيلم شخصية “فاطمة”، وهي امرأة في الأربعينات من عمرها نشأت في ملجأ أيتام، وتعيش حلم الأمومة الذي يتحول إلى كابوس بعد زواجها من رجل أناني يغتصبها رغم تحذيرات الأطباء. من خلال هذه القصة، يسلط العمل الضوء على قضية الاغتصاب الزوجي بوصفه جريمة مسكوتًا عنها، إلى جانب مناقشة قضايا المرأة المختلفة وما تواجهه من معاناة اجتماعية ونفسية.
الفيلم المنتظر، بحسب صناع العمل، يعد من أبرز الأعمال الاجتماعية التي تطرح قضايا جريئة بجرعة عالية من الدراما الإنسانية، ومن المتوقع أن يثير جدلاً واسعًا عند عرضه نظرًا لحساسية موضوعاته وعمقها.
