أعلن الفنان محمد عطية عن اتخاذه خطوات قانونية ضد بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي التي دأبت على تحريف تصريحاته ونسب أقوال غير صحيحة له بغرض إثارة الجدل وزيادة نسب التفاعل. وجاء ذلك عبر منشور صريح كتبه على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”، أكد فيه أن صبره قد نفد بعد تكرار هذه التجاوزات التي اعتبرها إساءة متعمدة.
وكتب عطية قائلاً: “أنا عمري ما كنت بتضايق من الهزار أو القلش عليا من الصفحات أو غيره، لأن النكتة في النهاية نكتة. لكن فيه صفحات بتاخد كلامي وتحوره وتضيف عليه تصريحات ما قلتهاش، وينسبوها ليا على أساس أنها حقيقية عشان يجيبوا ريتش والناس تدخل تشتم والبوست يتعمله شير”. وأضاف بحزم: “قررت إني مش هسيب حقي، وهاتخذ إجراءات قانونية ضد النوع ده من التجاوز عشان الموضوع زاد عن حده”.
خطوة عطية القانونية تأتي بعد سلسلة من الجدل المثار حوله مؤخرًا بسبب ظهوره الإعلامي وتصريحاته غير التقليدية، والتي اعتبرها البعض صادمة أو غريبة. وكان أبرزها خلال استضافته في برنامج “كيد النسا” المذاع على قناة LTV، حيث رد على مجموعة من الأسئلة الافتراضية بطريقة أثارت تعليقات واسعة عبر مواقع التواصل.
فعندما سُئل عن النجمات اللواتي قد يختار أن يكون بينهن لو كان امرأة، أجاب عطية أن التفكير في أن يكون مثل هيفاء وهبي أو روبي ليس مناسبًا لشخصيته، مضيفًا أنه يفضل أن يكون مثل فيروز، لأنها نجحت في أن تكون رمزًا للبنان بأغانيها التي عبرت الحدود ووصلت إلى العالم في زمن لم يكن يعرف وسائل التواصل الاجتماعي. وقال معبرًا: “إحنا عرفنا لبنان من صوت فيروز مش من السوشيال ميديا”.
كما لفت الانتباه بتصريحاته الجريئة حول المواقف التي قد يجدها محرجة لو كان امرأة، مثل صعود المسرح وتبادل القبلات مع فنانين، قائلاً: “لو كنت امرأة بشخصية محمد عطية صعب أوي أطلع على المسرح وأبوس راغب علامة، ممكن أصرخ وأقول له بحبك لكن مش أكتر”. وأوضح أنه لو كان امرأة لكان سينشر صوره بحرية، مضيفًا: “هو حد ليه حاجة عندي؟”.
هذه التصريحات التي خرجت من عطية على سبيل المزاح أو الطرافة تحولت إلى مادة للجدل عبر السوشيال ميديا، خاصة بعدما قامت بعض الصفحات بتضخيمها أو إعادة صياغتها بطريقة مثيرة، وهو ما دفعه في النهاية لإعلان اللجوء إلى القضاء.
وبذلك، يبدو أن الفنان الشاب قرر وضع حد لما وصفه بالتحريف والاستغلال غير المهني لكلامه، مؤكدًا أنه لن يتراجع عن مسعاه القانوني لحماية اسمه وسمعته، حتى لا تصبح تصريحاته مادة للتلاعب على حساب صورته أمام الجمهور.
