تحل اليوم السبت 6 سبتمبر ذكرى ميلاد الفنانة القديرة رجاء الجداوي، التي وُلدت عام 1934، وعُرفت طوال مسيرتها الفنية بأنها أيقونة الأناقة والموضة، بجانب كونها واحدة من أهم نجمات الفن المصري والعربي.
بدأت رجاء الجداوي حياتها كعارضة أزياء بعد فوزها بلقب ملكة جمال القطن المصري عام 1958، وهو ما أهلها لدخول عالم الفن في نفس العام من خلال فيلم “غريبة”، لتبدأ بعدها رحلة فنية استمرت 62 عامًا وقدمت خلالها ما يزيد عن 300 عمل متنوع بين السينما والمسرح والتليفزيون.
قدمت خلال مشوارها الفني مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية البارزة منها: “إشاعة حب”، “عصابة حمادة وتوتو”، “حدوتة مصرية”، “البيه البواب”، “حنفي الأبهة”، “السلم والثعبان”، “تيمور وشفيقة”، “بوبوس”، “بنات العم”، و”توأم روحي”.
وفي الدراما التليفزيونية تركت بصمة قوية من خلال مسلسلات عدة، أبرزها: “أحلام الفتى الطائر”، “هند والدكتور نعمان”، “بلاغ للنائب العام”، “العائلة”، “اللص الذي أحبه”، “الرجل الآخر”، “عائلة الحاج متولي”، “حكايات زوج معاصر”، “مبروك جالك قلق”، “جراند أوتيل”، “عوالم خفية”، و”طلعت روحي”. كما كان لها حضور لافت في المسرح خاصة مع الزعيم عادل إمام في “الواد سيد الشغال” و”الزعيم”.
ساعدتها لكنتها الفرنسية على أداء الأدوار الأرستقراطية، غير أن ارتباطها المستمر بعروض الأزياء وسفرها الدائم تسبب في تأخر شهرتها كممثلة حتى أثبتت نفسها بجدارة في مختلف الأدوار.
على الصعيد الشخصي، تزوجت رجاء الجداوي من الكابتن حسن مختار، حارس مرمى النادي الإسماعيلي ومنتخب مصر الأسبق، في نوفمبر 1970، وأنجبت منه ابنتها أميرة، وتميزت حياتها الزوجية بالاستقرار.
ورحلت الفنانة الكبيرة في 5 يوليو 2020 بعد إصابتها بفيروس كورونا ومكوثها في المستشفى أكثر من 40 يومًا، لكنها تركت إرثًا فنيًا ضخمًا وإطلالة خالدة جعلتها نموذجًا للفن الراقي والأناقة الدائمة.
