تستضيف الإعلامية والفنانة إسعاد يونس في حلقة جديدة من برنامجها الشهير «صاحبة السعادة»، المقرر عرضها يوم الأحد الموافق 7 سبتمبر، النجمة الكبيرة لبنى عبد العزيز، إحدى أهم أيقونات السينما المصرية الكلاسيكية، في لقاء خاص ينتظره جمهور الفن بشغف كبير، إذ يحمل عبق الماضي ويستعرض أبرز محطات التاريخ السينمائي المصري.
الحلقة، التي تُبث عبر شاشة «dmc»، ستكون بمثابة رحلة استثنائية في ذاكرة الفن السابع، حيث تفتح لبنى عبد العزيز صندوق أسرار مشوارها الفني الطويل، وتكشف للمرة الأولى عن كواليس بعض أعمالها التي صارت من العلامات البارزة في السينما المصرية، مثل «الوسادة الخالية»، «إضراب الشحاتين»، «أنا حرة» و«غرام الأسياد». كما تستعيد ذكريات تعاونها مع كبار المخرجين والنجوم، ومن بينهم عبد الحليم حافظ، عمر الشريف، ورشدي أباظة، لتعيد الجمهور إلى أجواء زمن الفن الراقي.
ولم يقتصر الحوار على الجانب الفني، بل يمتد ليشمل محطات إنسانية مؤثرة عاشتها الفنانة الكبيرة، بدءاً من طفولتها ودراستها للإعلام في الولايات المتحدة، مروراً بقرارها العودة إلى مصر لخوض تجربة التمثيل، وصولاً إلى محطات الصعود والتحديات التي واجهتها في مشوارها الفني. وتكشف لبنى عبد العزيز خلال اللقاء عن كيفية حفاظها على حضورها المميز رغم قلة أعمالها، مؤكدة أن قيمتها الحقيقية تكمن في اختيار الأدوار التي تترك بصمة في وجدان الجمهور.
وتتخلل السهرة فقرات مرحة تحمل بصمة «صاحبة السعادة»، حيث تعيد إسعاد يونس من خلال أسلوبها المميز صياغة اللحظات بجرعة من الضحك والنوستالجيا، لتمنح المشاهد إحساساً بزيارة الزمن الجميل بكل تفاصيله، بين الحكايات الطريفة والمواقف المؤثرة. كما تتطرق الحلقة إلى رؤى لبنى عبد العزيز حول السينما المصرية اليوم، ومقارنتها بما عاشته في فترة ازدهار الفن خلال الخمسينيات والستينيات، فضلاً عن آرائها في جيل الشباب وتجاربهم الفنية.
ويُتوقع أن تحقق الحلقة تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تمثل لبنى عبد العزيز بالنسبة لعدد كبير من المشاهدين رمزاً للأناقة والموهبة والاختيارات الفنية الراقية. كما أن ظهورها الإعلامي يعد نادراً، مما يمنح اللقاء قيمة إضافية كونه نافذة تطل منها على جمهورها العريض بعد سنوات طويلة من الغياب عن الأضواء.
وبذلك، تُعد سهرة الأحد بمثابة موعد خاص مع سحر السينما المصرية، حيث تمتزج الذكريات بالضحكات والحنين، في أمسية تُعيد للجمهور البريق الذي طالما ميز الفن المصري في عصوره الذهبية.
