أكدت الإعلامية ياسمين الخطيب خلال حلقة جديدة من برنامجها “مساء الياسمين” على قناة الشمس، أنها لا تنصّب نفسها وصية على قيم المجتمع أو رقيبة على سلوك الآخرين، مشيرة إلى أنها تُقدّر فن الرقص الشرقي وتراه أحد الفنون الأصيلة التي تستحق الاحترام إذا قُدمت ضمن أطرها الفنية السليمة.
وأوضحت الخطيب أنها تحب الرقص الشرقي وتستمتع بمشاهدته عندما يُقدَّم من فنانات محترفات مثل فيفي عبده ودينا، اللتين تمثلان – من وجهة نظرها – الصورة الحقيقية والراقية لهذا الفن الشرقي الأصيل، الذي يحمل تاريخًا طويلًا ويُعد جزءًا من التراث الفني والثقافي المصري.
وقالت في حديثها: “أنا مش ماسكة عصا الأخلاق ومش ضد الرقص الشرقي، بالعكس بحبه وبحب أتفرج عليه، بس لما يكون رقص بجد، مش استعراض رخيص”. وأضافت أن الرقص الشرقي فن له قواعد وتاريخ طويل، لكن بعض من يقدمونه اليوم يشوهون صورته ويخرجونه من إطاره الفني إلى الاستعراض المبتذل، ضاربة المثال بما تقدمه الراقصة بوسي الأسد.
وأكدت الخطيب أن ما تعرضه بوسي الأسد لا يندرج تحت تصنيف الرقص الشرقي، بل هو مجرد أداء يعتمد على اللبس المبتذل والحركات التي تفتقر إلى البعد الفني، مضيفة: “اللي بتعمله ممكن يناسب ملهى ليلي، لكن ما ينفعش نقول عليه فن، ومش المفروض نشوفه في أي سياق عام”.
وشددت الإعلامية على ضرورة التفريق بين الفن الحقيقي والتقليد المبتذل، مشيرة إلى أن الرقص الشرقي عندما يُمارس بأسلوب محترم واحترافي لا يقل أهمية عن أي فن آخر، بل يمكن أن يكون وسيلة للتعبير الفني والجمالي إذا التزم بأصوله وتقاليده.
وفي ختام حديثها، دعت الخطيب إلى احترام الذوق العام والحفاظ على الصورة الفنية الحقيقية للرقص الشرقي، مؤكدة أن الفن الراقي لا يتعارض أبدًا مع القيم، بل يُكملها ويُعلي من ذائقة الجمهور، بعكس ما يُروّج له البعض من خلال مظاهر سطحية لا تمت للفن بصلة.
