كتبت: مروة حسن
قدّم الدكتور مصطفى محمود، أخصائي طب الأسنان، مجموعة من الإرشادات المهمة لاختيار معجون الأسنان المناسب، مشددًا على ضرورة مراعاة عدة عوامل صحية وشخصية قبل الشراء، أبرزها حالة الأسنان واللثة، ووجود مشاكل مثل الحساسية أو التسوس، إضافة إلى التفضيلات الفردية المتعلقة بالنكهة والملمس.
وأوضح د. مصطفى أن معاجين الأسنان تتنوع بحسب الاحتياجات، مشيرًا إلى أن معجون الفلورايد يُعد الأكثر شيوعًا، نظرًا لدوره الفعّال في تقوية مينا الأسنان والوقاية من التسوس. كما نصح الأشخاص الذين يعانون من حساسية الأسنان باختيار معجون مخصص للأسنان الحساسة، مثل تلك التي تحمل علامة “سينسوداين” أو ما شابه، إذ تحتوي على مكونات تقلل من استجابة الأعصاب للمؤثرات الخارجية.
أما بالنسبة للراغبين في تبييض أسنانهم، فأكد على إمكانية استخدام معاجين التبييض ولكن مع ضرورة التأكد من خلوها من المواد الكاشطة القوية التي قد تضر بطبقة المينا بمرور الوقت. كما لفت الانتباه إلى وجود أنواع طبيعية تحتوي على مستخلصات نباتية مثل زيت جوز الهند أو خلاصة المرة، وهي مناسبة لمحبي المنتجات العضوية والبديلة.
وفي حالات التهاب اللثة، شدد على أهمية اختيار معاجين تحتوي على مواد مطهرة أو مضادة للبكتيريا تساعد في تقليل الالتهاب وتحسين صحة الفم، مثل تلك التي تحتوي على الكلورهكسيدين أو الزنك.
كما نصح د. مصطفى بضرورة استشارة طبيب الأسنان في حال عدم التأكد من النوع المناسب، للحصول على توصية شخصية دقيقة بناءً على فحص شامل لحالة الفم.
وفي ختام حديثه، قدّم مجموعة من النصائح المهمة للعناية اليومية بالأسنان، شملت تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا باستخدام فرشاة ذات شعيرات ناعمة أو متوسطة، والحرص على استخدام خيط الأسنان لإزالة بقايا الطعام من بين الأسنان، إضافة إلى إجراء فحوصات دورية وزيارة طبيب الأسنان كل 6 أشهر على الأقل.
وأكد أن الاهتمام بنوع معجون الأسنان والعادات اليومية يشكلان معًا حجر الأساس للحفاظ على صحة الفم والأسنان على المدى الطويل.
