أعلنت الكاتبة والإعلامية ياسمين الخطيب عن استعدادها الكامل لتكفّل مصاريف التعليم الجامعي لصانعة المحتوى المعروفة باسم “سوزي الأردنية”، وذلك بشرطين أساسيين: ثبوت براءتها من تهم غسيل الأموال، وابتعادها التام عن منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها تيك توك.
وقالت الخطيب خلال برنامجها “مساء الياسمين” المُذاع على قناة الشمس: “إذا ثبت إن سوزي مش متورطة في غسيل أموال واعتزلت التيك توك، أنا مستعدة أتكفل بمصاريف دراستها كاملة”، مشيرة إلى أن دعم الشباب يبدأ عندما يقررون تصحيح مسارهم والابتعاد عن الطريق الخاطئ.
وتأتي تصريحات الخطيب بالتزامن مع التحقيقات الجارية بحق سوزي الأردنية، والتي تواجه اتهامات رسمية بارتكاب جرائم غسيل أموال والتحصّل على أرباح غير مشروعة من خلال إدارة صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، تُنشر عليها مقاطع تُخالف قيم ومبادئ المجتمع المصري، بهدف جذب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية ضخمة.
وبحسب بيان لقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة، فقد ثبت من خلال التحريات الأولية أن المتهمة قامت بعمليات غسيل أموال قُدرت قيمتها بنحو 15 مليون جنيه، وذلك عبر استخدام العائدات المشبوهة في شراء وحدات سكنية لإضفاء طابع شرعي على مصادر الدخل.
التحقيقات كشفت أيضًا أن المحتوى الذي كانت تنشره سوزي لا يقتصر فقط على مخالفات أخلاقية، بل يتضمن أنشطة تستهدف التأثير على السلوك المجتمعي العام، وهو ما دفع الجهات الأمنية إلى التحرك الفوري لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.
مبادرة ياسمين الخطيب أثارت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، إذ رأى البعض أنها تُعبّر عن رغبة حقيقية في إصلاح ما يمكن إصلاحه، بينما اعتبرها آخرون مثيرة للجدل في ظل حجم الاتهامات الموجهة إلى سوزي، مؤكدين ضرورة انتظار نتائج التحقيقات قبل تقديم أي دعم.
ومن المقرر أن تُواصل الجهات المختصة تحقيقاتها في القضية، في الوقت الذي تنتظر فيه ياسمين الخطيب نتائج حاسمة تُحدد موقفها النهائي من دعم سوزي الأردنية دراسيًا.
