يواصل مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، التابع لـ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أداء دوره الإنساني الحيوي في إزالة الألغام التي تهدد حياة المدنيين في مختلف مناطق اليمن. وخلال الأسبوع الثالث من شهر يوليو 2025، تمكّن المشروع من نزع 971 لغمًا وعبوة وذخيرة غير منفجرة زرعتها ميليشيات الحوثي بشكل عشوائي في مناطق متفرقة، دون مراعاة للمدنيين أو احترام للقوانين الدولية.
وتوزعت حصيلة الأعمال الميدانية لفِرَق “مسام” على عدد من المحافظات اليمنية، حيث نجح الفريق في محافظة عدن وحدها في نزع 816 ذخيرة غير منفجرة. وفي محافظة الحديدة، تمت إزالة 3 ألغام مضادة للدبابات و8 ذخائر غير منفجرة موزعة بين مديريات حيس والخوخة. كما تم في محافظة الجوف نزع 43 لغمًا مضادًا للدبابات في مديرية خب والشعف.
وفي محافظة لحج، نزع الفريق 20 ذخيرة غير منفجرة موزعة بين مديرتي تبن والمضاربة، بينما شهدت محافظة مأرب عمليات إزالة متنوعة شملت لغمًا مضادًا للدبابات في رغوان، و7 ذخائر غير منفجرة وعبوة ناسفة واحدة في مديرية الوادي، إلى جانب 27 لغمًا مضادًا للدبابات في مديرية مأرب، ولغمًا واحدًا مضادًا للأفراد في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة.
أما في محافظة تعز، فقد أسفرت الجهود عن نزع عدد من الألغام والذخائر في مديريات موزع، ذباب، المخا، والمظفر، من بينها 5 ألغام مضادة للدبابات وقرابة 40 ذخيرة غير منفجرة.
وبهذه الجهود، ارتفع إجمالي ما تم نزعه منذ بداية يوليو الجاري إلى 3,701 لغمًا، فيما بلغ العدد التراكمي لما تم نزعه منذ انطلاق المشروع عام 2018 وحتى الآن 506,437 لغمًا، في واحدة من أكبر العمليات الإنسانية لنزع الألغام على مستوى العالم.
ويأتي مشروع “مسام” في إطار التزام المملكة العربية السعودية بدورها الإنساني الرائد عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، والذي يهدف إلى تطهير الأراضي اليمنية من خطر الألغام، وحماية أرواح المدنيين، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن، ممن باتوا عرضة لهذه الأسلحة المحرمة دوليًا.
ويُعد “مسام” نموذجًا عالميًا في الاستجابة الإنسانية الفاعلة، حيث يسهم بشكل مباشر في إعادة الأمان والاستقرار للمناطق اليمنية المتضررة، ويُمهّد الطريق نحو عودة الحياة الطبيعية والأنشطة التنموية، بما يعزز من فرص التعافي الشامل في اليمن.
