افتتح الكاتب يحيى رياض يوسف، مدير مكتبة القاهرة الكبرى، فعاليات معرض “يا بلدنا الحلوة”، تحت رعاية الفنان الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة، وإشراف الفنان القدير خالد جلال رئيس قطاع شؤون الإنتاج الثقافي، وبمشاركة الفنانة التشكيلية تغريد محمود روحى، رئيس أكاديمية تغريد للفنون الدولية.
جاء المعرض كاحتفال فني وإنساني مميز، شارك فيه أكثر من 20 فنانًا من مختلف الأعمار والخلفيات، بما في ذلك ذوي الهمم من الأطفال والكبار، وطلاب من مراحل تعليمية متعددة، إلى جانب عدد من الفنانين الكبار. وشهدت القاعة تنوعًا كبيرًا في الأعمال الفنية شمل التصوير التشكيلي، الرسم بالرمل، الفسيفساء، إعادة تدوير الورق، الإكسسوار، الديكوباج، والكولاج.
ركز المعرض على إبراز جمال مصر وروحها الأصيلة، حيث تنوعت الأعمال بين مشاهد للنيل، ورموز من الحضارة المصرية القديمة مثل نفرتيتي وآمون، إلى جانب لوحات معاصرة تجسّد رموزًا وطنية بارزة، من بينها لوحة مؤثرة للرئيس الراحل أنور السادات، يظهر فيها وهو يُخرج من فمه حمامة تمسك بغصن زيتون، كرمز قوي لدوره في صنع السلام.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أعرب الكاتب يحيى رياض يوسف عن سعادته بالمستوى الفني الرفيع الذي شاهده، مؤكدًا أن المعرض يأتي في إطار دعم وزارة الثقافة للفن الهادف والهوية المصرية. وقال:
“هنا نرى جيلًا يصنع المستقبل، يرسم بحب، ويعبر بانتماء صادق.. هذه اللوحات ليست مجرد ألوان بل مشاعر تعبّر عن حضارة تمتد لسبعة آلاف سنة، وتاريخ يربط بين الماضي والحاضر.”
وأضاف: “الانتماء الحقيقي لا يُعلن بل يُرسم.. وقد رأينا في هذه الأعمال الفنية تجسيدًا حقيقيًا لعشق مصر في كل تفصيلة وكل لون.”
من جانبها، عبّرت الفنانة تغريد محمود روحى عن امتنانها لمكتبة القاهرة الكبرى على استضافة المعرض، مؤكدة أن التعاون الفني كان مثمرًا وملهمًا، وقالت:
“اليوم رأيت فنًا نابعًا من القلب، ومجهودًا رائعًا من الموهوبين والمبدعين.. الفن لا ينجح إلا بروح الفريق، وهؤلاء الفنانون قدموا صورة مشرفة لحب الوطن.”
كما قدّم الشاعر والمهندس المعماري سمير ناجي قصيدة خاصة عبّرت عن حب الوطن، نالت إعجاب الحضور، لتختتم الفعالية بتكريم جميع المشاركين من مختلف الفئات العمرية والفنية، في احتفاء صادق بجمال مصر وروحها.
#وزارة_الثقافة
#مكتبة_القاهرة_الكبرى
#قصر_الأميرة_سميحة_كامل
