أكرم الكراني يكتب:
حكومة عم زناتي… مواطنة للايفات وعامل خارج التغطية
بمناسبة عيد العمال المصري
في بلد بترفع شعار “تحيا المواطنة”، العامل بقى محتاج حد يعرّفه هو مواطن إمتى… ومجرد رقم إمتى.
كل سنة في عيد العمال، نفس المشهد:
كام كلمة حلوة، شوية تصفيق، صورة جماعية… وبعدين يرجع العامل لوحده يواجه فاتورة الحياة.
في “حكومة عم زناتي”، المواطنة بقت تريند موسمي.
تظهر في المناسبات… وتختفي مع أول ضغط.
تتقال في الميكروفونات… وما توصلش لجيوب الناس.
العامل المصري مش بيدور على بطولة،
هو بس عايز يعيش من شغله من غير ما يتحول لآلة مستهلكة.
لكن الحقيقة؟
إنه بيشتغل أكتر… ويقبض أقل… ويستحمل أكتر من اللازم.
المعادلة بقت واضحة:
شغل × تعب ÷ حقوق = مواطن مؤجل.
في بلد المفروض بتكرم العمل،
بقى العامل هو آخر واحد بياخد نصيبه من الكرامة.
الأسعار بتجري…
والمرتب بيزحف…
والوعود؟ بتطير.
“المواطنة” مش كلمة في خطاب،
المواطنة إن العامل يحس إنه مش لوحده في المعركة.
إن تعبه ليه مقابل حقيقي… مش مجرد شكر معنوي.
بس للأسف، في زمن “عم زناتي”،
بقينا بنحتفل بالعامل… بدل ما ننصفه.
والسؤال اللي بقى تريند بجد:
هو العامل مواطن كامل… ولا مجرد كومبارس في مشهد اقتصادي؟
عيد عمال سعيد…
بس المرة دي من غير مجاملات:
اللي بيبني البلد… يستاهل يعيش فيها مش يتفرج عليها.
🔥
👉 “المواطنة مش بوست… المواطنة حق”
#عيد_العمال
#المواطنة
#حكومة_عم_زناتي
