أكدت الدكتورة إيمان كريم، رئيس المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن ما تحقق من مكتسبات وإنجازات لفئة ذوي الهمم في مصر خلال السنوات التي أعقبت ثورة 30 يونيو، يعد ترجمة واقعية لإرادة سياسية واعية بحقوق هذه الفئة وبدورها المهم في المجتمع.
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، الذي يُعرض عبر شاشة CBC وتقدمه الإعلاميتان منى عبد الغني وإيمان عز الدين، شددت الدكتورة إيمان كريم على أن أبناء ذوي الإعاقة لم يعودوا على هامش المجتمع، بل أصبح لهم دور فعّال ومؤثر، بدعم من الدولة ومؤسساتها.
وأشارت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت صدور تشريعات وقوانين تضمن دمج ذوي الهمم في المجتمع، وتكفل حقوقهم في مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والتمكين المهني، موضحة أن هذه القوانين لم تظل حبيسة الأدراج، بل جرى تطبيقها على أرض الواقع بشكل عملي ومنهجي، مما أحدث فارقًا كبيرًا في حياة الآلاف من الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتابعت رئيس المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة: “اليوم نرى طلابًا من ذوي الهمم يحققون إنجازات في التعليم، وهناك رياضيون وفنانون مبدعون من هذه الفئة يحصلون على جوائز دولية، وكل هذا بدعم مؤسسي وتوفير فرص حقيقية لاكتشاف وتنمية المواهب”.
وأكدت كريم أن هذا التحول في النظرة إلى ذوي الهمم من مجرد فئة تحتاج إلى المساعدة، إلى طاقات بشرية قادرة على الإنتاج والإبداع، لم يكن ليتحقق لولا التوجه السياسي الصادق الذي جاء بعد 30 يونيو، والذي منح المرأة وذوي الهمم أولوية واضحة ضمن خطط بناء الدولة الحديثة.
واعتبرت أن ما وصفته منظمات محلية ودولية بأنه “تحول تاريخي” في ملف الإعاقة في مصر، هو نتيجة طبيعية لمناخ داعم تتبناه القيادة السياسية، ويترجم على شكل سياسات واضحة ومبادرات واقعية.
وختمت حديثها بالتأكيد على ضرورة استمرار العمل على تعزيز ثقافة الدمج المجتمعي، وتوسيع مظلة الحماية والرعاية، لضمان حياة كريمة ومستقبل أفضل لكل مواطن من ذوي الإعاقة في مصر.
رابط الفيديو:
اضغط هنا لمشاهدة المداخلة
