في إطار احتفالات الذكرى السنوية لثورة 30 يونيو، استضاف برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة CBC مجموعة من السيدات، للحديث عن مكتسبات المرأة المصرية خلال السنوات الماضية، وخاصة في ظل القيادة السياسية للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي أولت قضايا المرأة اهتمامًا غير مسبوق على كافة المستويات.
وخلال الحلقة، وجهت الدكتورة عزة فتحي، أستاذ علم الاجتماع السياسي، رسالة وطنية مؤثرة للمجتمع المصري، دعت فيها إلى الالتفاف حول الوطن والدفاع عنه بكل ما يملكه كل فرد من أدوات، قائلة:
“مصر أمانة، دافعوا عنها بأي سلاح تملكونه… من يملك قلمًا فليدافع بالكلمة، ومن يملك سلاحًا فليدافع بالسلاح، والمهندس ببنائه، والطبيب بعلاجه، والأم بتربيتها، والجميع في ضهرك يا مصر”.
وأشادت الدكتورة عزة فتحي بالتحولات التي شهدها ملف تمكين المرأة منذ عام 2014 وحتى اليوم، مؤكدة أن ما تحقق للمرأة المصرية هو ثمرة إرادة سياسية واعية، أدركت أهمية مشاركة المرأة في جميع مجالات الحياة، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية.
وأضافت: “شكرًا سيادة الرئيس، إحنا في ضهرك ومعاك… ستات مصر بولادها في صف الوطن، وتحية لمكتسبات المرأة التي لن نفرط فيها”، مشيرة إلى أن المرأة المصرية لم تُكرَّم فقط بالكلمات أو الشعارات، بل نالت حقوقها بقوانين وتشريعات، واحتلت مناصب قيادية، وأصبحت شريكًا فعليًا في صنع القرار.
وأكدت أستاذة علم الاجتماع السياسي أن الدولة المصرية منذ 30 يونيو اتخذت خطوات جادة لتصحيح المسار، ليس فقط في الشأن السياسي، بل في بناء الإنسان وتمكين الفئات المهمشة، وعلى رأسها المرأة، التي طالما كانت عنصرًا أساسيًا في حماية الدولة ودعم استقرارها في أوقات الأزمات.
وتناولت الحلقة أيضًا شهادات لعدد من السيدات اللاتي أكدن أن ما تحقق لهن بعد الثورة لم يكن ليحدث لولا وجود قيادة سياسية منحت المرأة الفرصة كاملة لإثبات قدراتها، سواء في العمل العام أو في الأسرة.
ويواصل برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” تغطيته الخاصة لاحتفالات ثورة 30 يونيو، مسلطًا الضوء على التحولات المجتمعية التي شهدتها مصر خلال العقد الماضي، من خلال لقاءات ومداخلات مع شخصيات نسائية بارزة.
