عبّرت الإعلامية والأكاديمية الدكتورة أمل بنت محمد الرويلي عن خالص شكرها وتقديرها لأهالي منطقة تبوك على ما لقيته من حسن استقبال وكرم ضيافة خلال زيارتها للمشاركة في حفل تدشين فيلم “ولدي الوحيد”، الذي أقيم في صالة ڤوكس سينما – تبوك بارك، بحضور عدد من الشخصيات البارزة في المنطقة من مسؤولين ومثقفين وفنانين وممثلين عن المجتمع المدني.
وأعربت الدكتورة الرويلي عن امتنانها العميق لـنادي بلاي باك للفنون وشركة بلانفورد للإنتاج السينمائي، على دعوتهم الكريمة لحضور هذا الحدث الفني والثقافي المهم، الذي يعكس الحراك المتصاعد الذي تشهده المملكة في مجال الصناعة السينمائية والإنتاج الفني، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز المشهد الثقافي السعودي، وتدعم الإبداع والمبدعين في مختلف مناطق المملكة.
كما تقدمت بخالص الشكر والعرفان للمسؤولين في النادي والشركة على تكريمها خلال ختام الحفل، مؤكدة أن هذا التكريم يُعد وسامًا على صدرها، وتقديرًا تعتز به كثيرًا. وقالت في تصريح خاص عقب التكريم:
“سعيدة جدًا بهذا الاستقبال الرائع من أهل تبوك، وتكريمي في هذا الحدث هو شرف كبير لي. أعتبر أن نجاحكم هو نجاحي، وأتمنى لكم المزيد من التقدم والتألق في خدمة الفن والثقافة.”
وأشادت الدكتورة الرويلي بجهود القائمين على تنظيم الحفل، وبفكرة فيلم “ولدي الوحيد” الذي يتناول موضوعًا إنسانيًا واجتماعيًا حساسًا بأسلوب فني راقٍ، داعية إلى دعم مزيد من الإنتاجات المحلية التي تعكس قضايا المجتمع السعودي وتعزز الهوية الوطنية من خلال السينما.
الجدير بالذكر أن الدكتورة أمل الرويلي تُعد من الوجوه البارزة في الإعلام الأكاديمي والثقافي، وقد عُرفت بمشاركاتها في عدد من المبادرات الوطنية والفعاليات الثقافية، إضافة إلى مساهمتها الفاعلة في تمكين المرأة السعودية في المجالات الإعلامية والتعليمية.
وأكدت في ختام حديثها أن تجربتها في تبوك كانت مليئة بالحب والتقدير، وأنها تتطلع إلى مزيد من التعاون والمشاركة مع الفعاليات الثقافية والفنية التي تثري المشهد الإبداعي السعودي.
