يُعد أحمد حسيب، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لفنادق ومنتجعات جيوان، أحد أبرز القيادات في قطاع الضيافة بالمنطقة، إذ يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 30 عامًا في الإدارة التشغيلية والاستراتيجية داخل أسواق الإمارات ومصر، ما أهّله لبناء علامة فندقية فاخرة تستند إلى رؤية واضحة وطموحة.
أسّس حسيب فنادق ومنتجعات جيوان في عام 2018، مدفوعًا برغبة قوية في تقديم نموذج مختلف في الضيافة الفاخرة يجمع بين الأصالة الشرقية ومعايير الخدمة العالمية. وتقوم فلسفة جيوان منذ نشأتها على تقديم تجربة إقامة متكاملة تُلبي تطلعات النزلاء الباحثين عن التميّز، وهو ما تحقق بفضل توجه قيادي يمزج بين المعرفة الأكاديمية العميقة بإدارة الضيافة والخبرة العملية متعددة الأبعاد.
يمتد دور حسيب التنفيذي إلى مشاركته في تأسيس شركة جيوان لحلول الضيافة، التابعة لمجموعة جيوان القابضة، والمتخصصة في إدارة الفنادق، الأصول، المطاعم، والعمليات التشغيلية للجهات الخارجية. هذا التوسع يعكس نظرته الشمولية لصناعة الضيافة، والتي لا تتوقف عند حدود تقديم الخدمات، بل تمتد لتشمل تطوير النماذج التشغيلية المستدامة وربطها بمفاهيم الربحية والتحول الرقمي.
شغل حسيب مناصب قيادية رفيعة في مجموعة من أبرز المؤسسات الفندقية، منها منصب المدير العام لفندق غلوريا أبوظبي وفندق ساندز أبوظبي، كما عمل مع علامات مرموقة مثل ماريوت، أكور، وفنادق ومنتجعات دانات. ومن أبرز إنجازاته في تلك المرحلة، إطلاق “تلال ليوا”، أول فندق فاخر في المنطقة الغربية بصحراء الربع الخالي، والذي شكّل نقلة نوعية في تقديم تجربة ضيافة مترفة في بيئة صحراوية خلابة.
يُعرف أحمد حسيب بأسلوبه القيادي القائم على العمل الجماعي والتكامل بين الفرق، وهو ما شكّل حجر الأساس في بناء بيئة عمل إيجابية داخل جيوان، أدت إلى ترسيخ معايير أداء عالية وتقديم تجربة نزيل لا تُنسى. كما يحرص على الابتكار في تطوير الخدمات وإعادة تعريف مفهوم الفخامة بطريقة تعكس تطلعات الجيل الجديد من المسافرين.
وبينما تتوسع فنادق ومنتجعات جيوان في أسواق جديدة، يضع حسيب نصب عينيه هدفًا استراتيجيًا: تحقيق الريادة الإقليمية والمنافسة على مستوى عالمي، من خلال تعزيز الثقة مع الشركاء العقاريين، وتقديم عائد استثماري قوي، وخلق تجارب فندقية لا تُضاهى.
قيادته المتوازنة وثقته في إمكانات فريقه مكّنت جيوان من ترسيخ مكانتها في قطاع يتّسم بالتحديات، وجعلت منها علامة تُراهن على المستقبل بثقة واستدامة.
