كتب: ماهر بدر
شهد مركز مؤتمرات جامعة الأزهر احتفالية كبرى بمناسبة تخريج 300 مدرب متخصص في التنمية الذهنية من معلمي قطاع المعاهد الأزهرية، وذلك في إطار التعاون المثمر بين قطاع المعاهد الأزهرية والاتحاد المصري للتنمية الذهنية للنشء، وتحت رعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة.
حضر الحفل عدد من قيادات الأزهر الشريف ووزارة الشباب والرياضة، إلى جانب ممثلين عن الاتحادات الرياضية، حيث تم تكريم المدربين الذين اجتازوا الدورة التدريبية المتخصصة بنجاح.
في كلمته، أعرب اللواء الدكتور محمد مندور، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للتنمية الذهنية للنشء، عن شكره وتقديره لفضيلة الإمام الأكبر لدعمه الدائم لهذه المبادرات، ولجهوده المتواصلة في نشر قيم التسامح والسلام وتعزيز الحوار بين الأديان، مشيدًا بمكانته العالمية والجوائز والتكريمات التي حصل عليها خلال السنوات الأخيرة لدوره البارز في خدمة الإنسانية.
وأكد اللواء مندور أن الدورة التدريبية التي تم تنفيذها بالتعاون مع قطاع المعاهد الأزهرية هدفت إلى تنمية مهارات المعلمين في مجالات التفكير النقدي والإبداعي وحل المشكلات، بما ينعكس على مستوى الطلاب ويعزز قدرتهم على الإبداع والابتكار. وأضاف أن هذا التعاون يأتي في إطار المبادرة الرئاسية “بداية”، والتي تستهدف الارتقاء بالمستوى الفكري والمعرفي للأجيال الجديدة ضمن المشروع القومي للتنمية البشرية.
من جانبه، أوضح الدكتور الجندي شاكر، نائب رئيس الاتحاد، أن الدورة شهدت إقبالًا كبيرًا من معلمي الأزهر، حيث تقدم أكثر من 800 معلم، تم اختيار 300 منهم بناءً على معايير دقيقة، واجتازوا برامج تدريبية مكثفة بإشراف نخبة من الخبراء المحليين والدوليين في مجالات التنمية الذهنية، والذكاء الاصطناعي، والرياضيات الذهنية، والتفكير الإبداعي، والمهارات الحياتية.
واختتم الحفل بتكريم المشاركين وعرض إنجازات البرنامج التدريبي، في خطوة تعكس الحرص على بناء بيئة تعليمية متطورة، وتمكين المعلمين من أداء دورهم الحيوي في تنمية قدرات الطلاب وصقل مهاراتهم، بما يسهم في بناء جيل قادر على قيادة المستقبل بثقة واقتدار.
