وصل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك تلبيةً لدعوة رسمية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، للمشاركة في فعاليات “قمة الإعلام العربي” التي تُعقد في إمارة دبي.

وكان في استقبال فضيلة الإمام الأكبر بمطار دبي عدد من الشخصيات الرسمية، يتقدمهم معالي محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء في دولة الإمارات، والمستشار محمد عبد السلام، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، وسعادة حسام حسين، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في دبي، إلى جانب عدد من المسؤولين الإماراتيين وأعضاء السلك الدبلوماسي.

ويرافق فضيلة الإمام الأكبر في زيارته الرسمية وفد رفيع المستوى، يضم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، وعدد من أعضاء مشيخة الأزهر ومجلس حكماء المسلمين، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الأخوية بين الأزهر الشريف ودولة الإمارات، وتفعيل التعاون المشترك في المجالات الفكرية والثقافية والدينية.
ومن المقرر أن يلقي فضيلة شيخ الأزهر الكلمة الرئيسية خلال الجلسة الافتتاحية لقمة الإعلام العربي، والتي يسلط فيها الضوء على أهمية الدور الحيوي الذي يلعبه الإعلام في التصدي للتحديات التي تواجه العالم العربي والإسلامي، وفي مقدمتها نشر الوعي، ومحاربة الفكر المتطرف، وتعزيز ثقافة الحوار والسلام.

ويأتي حضور الإمام الأكبر في سياق جهود الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين لتعزيز الحوار بين الحضارات، والتأكيد على المسؤولية الأخلاقية التي يجب أن يتحلى بها الإعلام في ظل التحولات السريعة التي يشهدها العالم، وتأثيراته العميقة على المجتمعات.
ويُنظر إلى مشاركة فضيلة الإمام الأكبر في قمة الإعلام العربي باعتبارها إضافة نوعية تعكس مكانة الأزهر الشريف كمرجعية دينية وفكرية عالمية، وتبرز التقدير الكبير الذي يحظى به فضيلته على الصعيدين العربي والدولي، خاصة في القضايا المتعلقة بالسلم المجتمعي، والتعايش الإنساني، ودور الإعلام في خدمة القيم النبيلة.

ومن المتوقع أن تشهد القمة مشاركة واسعة من وزراء الإعلام، وقادة المؤسسات الإعلامية، وخبراء الصحافة والتواصل من مختلف الدول العربية، ما يعزز من أهمية هذه الفعالية كمنصة لتبادل الرؤى حول مستقبل الإعلام العربي ودوره في بناء المجتمعات.
