كتبت: مروة حسن
في حدث استثنائي احتضنته مدينة دبي، أعلنت شركة بيو إستيتكس تريدينج، الرائدة في قطاع التجميل والعناية بالبشرة في الإمارات، عن الإطلاق الرسمي لمنتجات ليكسوفورد المتطورة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وسط حضور واسع ضم نخبة من الإعلاميين، ومشاهير السوشيال ميديا، والأطباء، والمختصين في مجالات التجميل والعناية الصحية، إلى جانب كبار الشخصيات والمهتمين بالجمال الطبي الحديث.
شهد الحدث عروضًا تعريفية وكلمات افتتاحية من مسؤولي الشركة وعدد من المتخصصين في الطب التجميلي، سلطوا خلالها الضوء على ما تحمله منتجات “ليكسوفورد” من ابتكار علمي وتطور تكنولوجي يُحدث نقلة نوعية في عالم العناية بالبشرة والشعر.
وتُعد “ليكسوفورد” علامة بريطانية متميزة عالميًا، تقدم باقة متكاملة من المنتجات المتخصصة التي تعالج مجموعة واسعة من مشاكل البشرة والشعر. وتشمل هذه المنتجات كريمات تجديد البشرة، وعلاجات مكافحة الشيخوخة، وحلولاً للتصبغات الجلدية، وحب الشباب، والندوب، بالإضافة إلى مستحضرات موجهة لإعادة إشراقة البشرة ومنحها المظهر الزجاجي المثالي، وفقًا لأعلى معايير الجمال العالمية.
وما يميز “ليكسوفورد” هو اعتمادها على تقنية الليبوزومات المتقدمة، والتي تتيح إيصال أكثر من 300 مكون نشط إلى أعماق الجلد أو فروة الرأس بكفاءة عالية، بفضل دقتها الحيوية في التركيب والتوصيل. كما أن منتجاتها حاصلة على براءة اختراع أمريكية، ومعتمدة من هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية (MHRA)، مما يعكس الالتزام الصارم بأعلى معايير السلامة والجودة.
تضم المجموعة تركيبتين أساسيتين:
- ليكسوفورد-S: تركيبة متطورة لعلاج مشكلات البشرة مثل حب الشباب، التصبغات، الندوب، والشيخوخة المبكرة. تساعد في تجديد الخلايا وتحسين مرونة البشرة ومظهرها العام.
- ليكسوفورد-H: منتج مبتكر للعناية بالشعر، يُستخدم لعلاج تساقط الشعر والصلع الوراثي، ويُظهر نتائج فعالة في حالات الثعلبة، بفضل تقنية تحفيز بصيلات الشعر وتنشيط فروة الرأس.
يُذكر أن منتجات “ليكسوفورد” تُصنّع حصريًا في المملكة المتحدة من قبل شركة أكسفورد كير المتخصصة في الحلول الطبية التجميلية والمكملات الغذائية، وفقًا لأعلى معايير الرقابة الدولية.
ويأتي إطلاق هذه المجموعة في الإمارات ليؤكد التزام “بيو إستيتكس تريدينج” بتوفير أحدث الابتكارات في عالم الجمال، وتوسيع آفاق السوق المحلي نحو حلول تجميلية طبية فعالة وآمنة تلبي تطلعات المستهلك العصري.
