أصدرت محكمة الطفل بمدينة السادس من أكتوبر، اليوم الخميس 16 مايو 2025، قرارًا بإيداع نجل الفنان محمد رمضان في إحدى دور الرعاية، وذلك على خلفية القضية المعروفة إعلاميًا بـ”واقعة التعدي على طفل” داخل نادٍ خاص بمنطقة الشيخ زايد. ولم تحدد المحكمة مدة زمنية لهذا الإيداع، ما يفتح الباب أمام إمكانية استمرار إقامته في الدار لحين صدور قرارات قضائية لاحقة.
ويأتي هذا القرار عقب انعقاد أولى جلسات محاكمة نجل الفنان، في ظل تغيب المتهم ووالده عن الحضور، بينما حضر الجلسة محامو الدفاع إلى جانب الأطراف المعنية بالقضية، من بينهم ممثلو الادعاء ومحامي المجني عليه، الذين قدموا مستندات وتقارير تدعم روايتهم للواقعة.
وبحسب ما أفاد به محامي الطفل المجني عليه، فإن القضية بدأت بعد تقديم بلاغ رسمي ضد نجل الفنان محمد رمضان، يتهمه فيه بالتعدي الجسدي على طفل آخر داخل أحد الأندية الرياضية الشهيرة بالشيخ زايد. وقد تم توثيق الحادثة من خلال محضر الشرطة الذي تضمن شهادات الشهود وكاميرات المراقبة، إضافة إلى تقارير طبية توضح الإصابات التي لحقت بالمجني عليه.
وأكدت مصادر قانونية حضرت الجلسة أن المحكمة استندت في قرارها إلى نتائج التحقيقات وتقارير النيابة العامة التي بيّنت تفاصيل الواقعة، مشيرة إلى أن القرار يأتي في إطار الإجراءات المتبعة للتعامل مع القُصّر المتهمين بارتكاب وقائع جنائية، والذين يستوجب وضعهم تحت إشراف مؤسسي لحين تقويم سلوكهم أو صدور أحكام نهائية بحقهم.
وقد أثار القرار ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل البعض عن دور الأهل في توجيه الأبناء، في حين طالب آخرون بعدم تحميل الفنان محمد رمضان مسؤولية قانونية عن تصرفات نجله، مؤكدين ضرورة الفصل بين الحياة الفنية والشخصية.
الجدير بالذكر أن هذه القضية تأتي في وقت يشهد فيه محمد رمضان نشاطًا فنيًا متزايدًا، سواء على مستوى الدراما أو الحفلات الغنائية، مما أضفى مزيدًا من الجدل حول هذه الواقعة التي تصدرت المشهد الإعلامي منذ أيام. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من محمد رمضان أو مكتبه الإعلامي بشأن القرار.
