في أمسية استثنائية احتضنتها القاهرة، كرّمت عائلة الفنان الكبير الراحل نجيب الريحاني، الفنانة وملكة جمال الأناقة أميرة قصري، الحاصلة على لقب ملكة جمال أفريقيا والعرب، وذلك تقديرًا لمشوارها الفني وتأثيرها الإيجابي على مستوى الفن والثقافة بين المغرب ومصر.
جاء التكريم في أجواء دافئة وحافلة بالحضور النوعي، حيث شارك عدد من الشخصيات البارزة في مجالات الفن والإعلام والسياسة، من بينهم الدكتور فهيم عزت، والمخرج وائل مؤمن مدير قناة “هي”، ومدرب المنتخب المصري السابق في الملاكمة الكابتن حمادة، بالإضافة إلى الدكتور والفنان كمال كامل رئيس جمعية الفنون، ومديرة أعماله رجاء روماني، إلى جانب عدد من مسؤولي شركة “نايل هوس” للسياحة، والصحفية شيماء الشاعر، وعدد من الإعلاميين والسياسيين.
وحصلت أميرة قصري خلال الحفل على شهادة تقدير خاصة، تحمل صورتها إلى جانب صورة الفنان نجيب الريحاني، في لفتة رمزية تؤكد على روح التواصل الثقافي بين الشعبين المصري والمغربي، وتبرز عمق المحبة التي تجمع بينهما. وقد أعربت قصري عن اعتزازها بهذا التكريم، مشيرة إلى أنه يمثل لها “لحظة فخر وتقدير لا تُنسى”.

وقد تألقت أميرة خلال الأمسية بجمالها اللافت وأناقتها المعتادة، ما جعلها محط أنظار الحضور الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية معها، مؤكدين أنها تمثل بحق سفيرة الجمال والفن المغربي في المحافل العربية.
وفي تصريحات لها على هامش الحفل، عبّرت أميرة عن سعادتها الكبيرة بالتواجد في القاهرة، حيث كشفت عن تلقيها عرضًا من الفنان كمال كامل ومديرة أعماله للمشاركة في عدد من الأعمال الفنية المقبلة، وأكدت أنها بالفعل تستعد للظهور في مشاريع جديدة، منها مشاركات درامية وبرامج تلفزيونية على إحدى القنوات الفضائية المصرية الكبرى.
كما أشارت إلى زيارتها الأخيرة لمدينة الإنتاج الإعلامي، التي وصفتها بـ”التجربة الملهمة”، حيث اجتمعت مع عدد من المخرجين والمنتجين للاتفاق على تقديم برنامج حواري جديد، من المتوقع أن يُعرض قريبًا، مؤكدة أن القاهرة كانت وستظل بوابة عبورها إلى الجمهور العربي الأوسع.
بهذا التكريم، تواصل أميرة قصري تعزيز حضورها في الساحة الفنية العربية، وتفتح فصلاً جديدًا في مشوارها، يجمع بين الجمال والثقافة والرسالة الفنية الراقية.
