أشاد الدكتور أسامة رؤوف، رئيس ومؤسس مهرجان “أيام القاهرة الدولي للمونودراما”، بعمق العلاقات الدولية التي تربط بين مهرجانات المونودراما حول العالم، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يتجلى بشكل واضح من خلال أنشطة “الاتحاد الدولي لمهرجانات المونودراما”، الذي انطلقت فكرته من القاهرة ويترأسه بنفسه منذ تأسيسه خلال فعاليات الدورة السابعة من مهرجان أيام القاهرة، والتي أُقيمت العام الماضي.
وأوضح رؤوف أن الاتحاد، الذي بات يمثل مظلة دولية للتواصل والتنسيق بين المهرجانات المتخصصة في فن المونودراما، يلقى اهتمامًا متزايدًا من الدول المشاركة، حيث وصل عدد الأعضاء حتى الآن إلى 12 دولة، من بينها مقدونيا، سلوفاكيا، المغرب، الإمارات، الكويت، تونس، الجزائر، ودول أخرى، وهو ما يعكس الرغبة في تعزيز التبادل الثقافي والتجارب المسرحية في هذا النوع الفني المتفرد.

وأكد رئيس الاتحاد الدولي أن مهرجان “قرطاج الدولي للمونودراما” يعد أحد أبرز الشركاء الأساسيين في الاتحاد، لما يتمتع به من مكانة راسخة في المشهد المسرحي العربي والدولي، مشيرًا إلى دوره الحيوي في دعم رؤية الاتحاد، وتفعيل أنشطته المختلفة من خلال تبادل العروض والخبرات والتجارب الفنية.
وفي سياق متصل، كشف الدكتور أسامة رؤوف عن مشاركته الفاعلة هذا العام في الدورة السابعة من مهرجان “قرطاج الدولي للمونودراما”، حيث ترأس لجنة التحكيم، في المهرجان الذي أُقيم في ولاية تطاوين بجنوب تونس خلال الفترة من 6 حتى 9 مايو الجاري. وأقيمت الدورة بإشراف الفنان إكرام عزوز، مدير المهرجان، الذي قدم رؤية تنظيمية متميزة، تضاف إلى نجاحات المهرجان في دوراته السابقة.
كما أعلن الاتحاد الدولي لمهرجانات المونودراما خلال هذه الدورة عن تعيين الفنان إكرام عزوز سكرتيرًا عامًا للاتحاد ممثلاً عن دولة تونس، تقديرًا لدوره البارز في دعم فن المونودراما وتنظيم الفعاليات الدولية المتخصصة، مما يعكس استمرار الجهود في ترسيخ التعاون العربي والدولي في هذا المجال المسرحي الفريد.

يُذكر أن مهرجانات المونودراما تشكل منصة إبداعية مهمة تتيح للفنانين المسرحيين تقديم عروض تعتمد على الأداء الفردي، وهو ما يتطلب قدرات عالية في التمثيل والكتابة والإخراج، ويعكس الاهتمام المتزايد بتطوير هذا الفن داخل الأوساط الثقافية العالمية.
