أعربت الفنانة ناهد السباعي عن تأييدها الكامل لشقيقها الفنان محمد السباعي، زوج الفنانة آية سماحة، في موقفه الرافض لوجود المصورين في جنازات الفنانين، مؤكدة أن تصوير لحظات الحزن والفقد بهذا الشكل فيه انتهاك لحرمة الموتى.
وفي لقاء لها عبر برنامج “بصراحة” الذي يقدمه الإعلامي أحمد عز الدين على قناة “بصراحة” اللبنانية، أوضحت ناهد أنها ليست ضد توثيق الأحداث بشكل عام، خاصة وأنها خريجة إعلام، وتفهم جيدًا أهمية التوثيق المهني، خصوصًا أن والدها كان صحفيًا وجدها الراحل النجم الكبير فريد شوقي كان مسؤولًا عن الإذاعة والتلفزيون، مستشهدة بجنازته التي تم توثيقها باحترام واحترافية دون اختراق للمشاعر أو الخصوصية.
ورغم هذا التقدير للإعلام، شددت ناهد على أن رأيها ضد تصوير الجنازات نابع من قناعات دينية وإنسانية، موضحة: “أنا مع شقيقي قلبًا وقالبًا، لأن للموتى حرمة لا يجوز انتهاكها، وما حدث في جنازة الفنان هيثم أحمد زكي كان صادمًا ومؤلمًا”. وأضافت: “كل مهنة فيها الكويس والوحش، ولكن لازم نحط خط أحمر لما نوصل للموت”.
كما أكدت ناهد أن بعض وسائل الإعلام تتعامل أحيانًا مع المواقف بشكل خارج عن سياقها الحقيقي، وضربت مثالًا بأزمتها مع الفنانة حورية فرغلي، حين تم اتهامها بعدم مصافحتها، وهو أمر قالت إنه لم يحدث، لكنه انتشر بشكل مغلوط وأدى إلى أزمة غير حقيقية.
الجدير بالذكر أن شقيقها محمد السباعي كان قد أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن نشر منشورًا غاضبًا على “فيسبوك” استخدم فيه ألفاظًا نابية ضد عدد من الصحفيين الذين صوروا النعش في جنازة الفنان الراحل سليمان عيد، وهو ما أثار موجة من الاستياء، ودعوات من البعض لتحرير محضر ضده بتهمة السب والقذف.
رغم الجدل، لقي موقف ناهد السباعي دعمًا من عدد من الفنانين والجمهور، الذين طالبوا بتفعيل مدونة سلوك إعلامي تحترم الخصوصية في لحظات الفقد، خاصة في مجتمع تتداخل فيه المشاعر الإنسانية مع احترام العادات والتقاليد.
