كتب: ماهر بدر
شهدت القاهرة توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين جمعية مستثمري العاشر من رمضان وسفارة جمهورية الكونغو الديمقراطية، بهدف فتح آفاق جديدة للاستثمار وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين. جاء ذلك خلال اجتماع رسمي عقد بمقر السفارة، بحضور السفير كاسونجو موسينجا، سفير الكونغو الديمقراطية بالقاهرة، والدكتور سمير عارف، رئيس مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة والمستثمرين.
وأكد السفير موسينجا خلال كلمته على عمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر والكونغو الديمقراطية، مشيرًا إلى أن التعاون الاقتصادي يمثل أحد أبرز مجالات التكامل بين البلدين، خاصة في ظل التوافق السياسي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي. وأوضح السفير أن السوق الكونغولي يمثل فرصة ذهبية للمستثمرين المصريين، لما يتمتع به من وفرة في الموارد الطبيعية واحتياجات متزايدة للمنتجات والخدمات المختلفة.
وأشاد السفير بجاهزية مستثمري العاشر من رمضان واستعدادهم لفتح آفاق تعاون حقيقي داخل الكونغو، مؤكدًا أن بلاده ترحب بكل مستثمر جاد في مجالات الصناعة أو التجارة، وأن العلاقات الثنائية مدعومة بروابط طبيعية وتاريخية في مقدمتها نهر النيل.
من جانبه، أكد الدكتور سمير عارف أن الكونغو الديمقراطية تمتلك جميع المقومات التي يبحث عنها أي مستثمر ناجح، بدءًا من وفرة المواد الخام النادرة، وانتهاءً بسوق واسع واعد. وأوضح أن مدينة العاشر من رمضان تضم نحو 6 آلاف مصنع يعملون في مختلف القطاعات، وأنها مستعدة بالكامل للتعامل مع السوق الكونغولي، مشيرًا إلى أن منتجات المدينة تمثل قرابة 30% من إجمالي الصادرات المصرية.
وشهد الاجتماع عرضًا تفصيليًا للفرص الاستثمارية المتاحة في الكونغو الديمقراطية، والتي شملت قطاعات استراتيجية مثل التعدين، والطاقة، والسياحة، والزراعة الصناعية، والبنية التحتية، وتكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، بالإضافة إلى قطاعات المصارف والتأمين والخدمات.
ويعد هذا البروتوكول خطوة مهمة نحو تدشين شراكات اقتصادية حقيقية بين الجانبين، وفتح مجالات جديدة للتعاون المثمر بما يعود بالنفع على البلدين.
