تقدّم النائب الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، بأسمى آيات التهاني القلبية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ولجميع الأخوة المسيحيين بمناسبة حلول عيد القيامة المجيد، متمنياً لهم دوام الصحة والسعادة، ولمصر وشعبها المزيد من التقدم والوحدة والاستقرار.
وأكد سعدة في بيان رسمي، أن الكنيسة المصرية كانت ولا تزال رمزًا وركيزة أساسية في تماسك النسيج الوطني، مضيفاً أن العلاقة القوية بين المسلمين والمسيحيين في مصر تُجسد نموذجاً فريدًا في التلاحم الوطني، وتبرهن على أن الشعب المصري جسد واحد مهما تنوعت معتقداته.
وأشار نقيب الإعلاميين إلى أن عيد القيامة المجيد، وكافة الأعياد الدينية، تعد مناسبة عظيمة لتجديد مشاعر المحبة والمودة بين جميع أبناء الوطن، وفرصة لتعزيز روابط التآخي والتسامح والتعايش السلمي الذي تميزت به مصر على مر العصور.
وأضاف أن نقابة الإعلاميين تحرص دائماً على دعم قيم المواطنة والانتماء، والعمل على نشر الخطاب الإعلامي المعتدل الذي يعزز الوحدة الوطنية، وينبذ الكراهية والتفرقة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار المجتمعي.
كما دعا الدكتور طارق سعدة الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الجليلة على فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وقداسة البابا تواضروس الثاني، وجميع المصريين، بموفور الصحة والسعادة، وأن يُديم على مصرنا الغالية نعمتي الأمن والأمان.

وأكد في ختام تهنئته أن مصر ستظل دومًا نموذجًا فريدًا في التلاحم بين أبناء الوطن الواحد، مسلمين ومسيحيين، يجمعهم حب الوطن والعمل من أجل رفعته وازدهاره.
واختتم بقوله: “حفظ الله مصر، وشعبها، ورئيسها، وجيشها الباسل، وشرطتها الأبية، من كل مكروه وسوء، ووفقنا جميعًا لما فيه خير هذا الوطن العظيم”.
