شهدت العاصمة المصرية القاهرة فعاليات ختام المؤتمر الدولي السنوي للجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق (EGSSA)، والذي استمر لثلاثة أيام من 15 إلى 17 أبريل 2025، في واحدة من أكبر التجمعات العلمية الدولية المتخصصة. جاء الحدث بتنظيم متميز برئاسة البروفيسور ياسر صافوري، أستاذ جراحات العظام ورئيس قسم العظام بكلية طب قصر العيني، وبمشاركة دولية واسعة من نخبة العلماء والخبراء في التخصص من مختلف أنحاء العالم.

وتعاونت الجمعية المصرية مع الجمعية الأفريقية لجراحة الكتف والمرفق (AFSES) برئاسة البروفيسور الألماني باسم فليجا، الرئيس الفخري للجمعية، حيث شهد المؤتمر مشاركة أسماء لامعة من ألمانيا، فرنسا، بلجيكا، المملكة المتحدة، إيطاليا، البرازيل، الهند، جنوب إفريقيا، والولايات المتحدة، إلى جانب حضور مميز من كبار الأطباء والباحثين من مصر والدول العربية.
وتضمن المؤتمر العديد من المحاضرات العلمية وورش العمل، حيث تناول أحدث التقنيات الجراحية في علاج أمراض الكتف والمرفق، مع التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي والمناظير في الجراحات الدقيقة، بالإضافة إلى عرض تجارب حية لجراحات متقدمة تم إجراؤها بمستشفى كلية الطب العسكري بمشاركة جراحين عالميين، من بينهم البروفيسور باسكال باولو، البروفيسور فليجا، وأوسفاندري ليش.

وأكد البروفيسور ياسر صافوري أن المؤتمر يهدف إلى تبادل الخبرات ومواكبة التطورات العلمية، كما أشار البروفيسور سعيد كريم، نائب رئيس الجمعية، إلى أهمية التدريب العملي للأطباء الشباب وتطوير مهاراتهم من خلال ورش العمل والمحاكاة الجراحية.
واختتم المؤتمر بتوصيات أبرزها تعميم التقنيات الحديثة التي تم استعراضها وتطبيقها خلال الفعاليات، والاستعداد المبكر للمؤتمر القادم الذي من المتوقع أن يشهد حضورًا أكبر ومشاركة علمية أوسع.
وتم خلال المؤتمر تكريم البروفيسور محمد قطب بمناسبة توليه رئاسة الجمعية، إلى جانب تهنئة البروفيسور سعيد كريم على تعيينه نائبًا للرئيس. كما تم الإشادة بجهود المؤسسين، وعلى رأسهم البروفيسور صافوري والبروفيسور فليجا، في رفع مكانة الجمعية وتأكيد ريادة الطب المصري إقليميًا ودوليًا.

أثبت المؤتمر أن مصر لا تزال منارة علمية عالمية، تحتضن العلماء وتصدر الكفاءات، مؤكدة أن الطب المصري يمثل أحد دعائم الأمن القومي ومحورًا رئيسيًا لتقدم الوطن.
